ندى إبراهيم، المشهورة عبر منصات التواصل الاجتماعي، أثارت حالة واسعة من الجدل بعد كشفها عن هوية عاملتها المنزلية التي تنتمي إلى أصول أفريقية؛ حيث تبين أن هذه السيدة التي تعمل في منزلها منذ أكثر من عام كامل هي في الحقيقة عضو في الأسرة الحاكمة بدولة غانا، ولم تكن ندى إبراهيم تدرك هذه الخلفية الملكية لعاملتها إلا مؤخرًا، مما جعل القصة تتصدر حديث المتابعين نظرا للتباين الاجتماعي الكبير بين مهنتها الحالية ومكانة عائلتها في موطنها الأصلي.
دوافع ندى إبراهيم خلف الكشف عن قصة العاملة
تطرقت ندى إبراهيم في حديثها المصور إلى الأسباب التي دفعت ابنة العائلة الحاكمة للهروب والعمل كخادمة في المملكة؛ إذ بدأت الحكاية بوفاة والدها وزواج والدتها من رجل فرنسي، وهو ما تسبب في ضيق شديد للفتاة دفعها لمغادرة منزل أهل والدها والبحث عن استقلالية بعيدة عن بروتوكولات عائلتها، وقد استقرت في الأراضي السعودية منذ أربع سنوات هربًا من واقع اجتماعي لم تجد فيه راحتها النفسية رغم امتيازات نسبها والطبقة التي تنتمي إليها هناك.
سمات شخصية ندى إبراهيم كما تراها في رفيقتها
تظهر ملامح الاعتزاز بالنفس في تصرفات العاملة التي وصفتها ندى إبراهيم بأنها تمتلك شخصية قوية تجعلها ترفض القيام بمهام معينة لا تتوافق مع كبريائها الشخصي؛ فهي تختلف عن نمط العاملات التقليديات في عدة جوانب رصدتها مشهورة السناب شات ونلخص أبرزها في النقاط التالية:
- الامتناع التام عن حمل الأكياس أو الأغراض الثقيلة خلف أصحاب المنزل.
- الشعور بالغضب السريع حال توجيه أوامر تراها تمس كرامتها الشخصية.
- الاستقلال المادي والقدرة على الإنفاق ببذخ دون اعتبار للراتب الشهري.
- الاستمرار في التسوق وشراء الملابس من علامات تجارية عالمية بمبالغ طائلة.
- النفور من المسار الأكاديمي والتعليمي وتفضيل العمل الميداني الحر.
تعامل ندى إبراهيم مع المتطلبات المادية لعاملتها
لاحظت ندى إبراهيم أن العاملة الغانية لا تبدي أي اهتمام يذكر بالراتب الذي تتقاضاه منها؛ بل إنها تقوم بطلب مشتريات من مواقع التجارة الإلكترونية بمبالغ تتجاوز ثلاثة آلاف ريال في المرة الوا الواحدة، وهو ما يعكس ثراءها السابق وعدم حاجتها الفعلية للمال مقابل الخدمة، ويوضح الجدول التالي بعض التباينات التي نقلتها ندى إبراهيم حول حياة هذه العاملة:
| الجانب السلوكي | التفاصيل الملحوظة |
|---|---|
| الإنفاق المالي | تدفع مبالغ باهظة في التسوق الإلكتروني أمام الجميع. |
| الجانب التعليمي | تبتعد عن الدراسة رغم توفر الفرص أمامها. |
| التعامل اليومي | تفرض شخصيتها القوية وترفض الممارسات التقليدية للخدم. |
أثارت ندى إبراهيم تساؤلات كثيرة حول سر بقاء هذه السيدة في الخدمة المنزلية رغم قدرتها المالية الواضحة؛ فالواقع الذي تعيشه يؤكد أن الهدف ليس الرزق بل التخلص من قيود عائلية سابقة، وهذا التمرد الشخصي جعلها تفضل العمل في الغربة على العيش وسط مراسم القصور وسلطة الأهل المعقدة في غانا.
شروط التعيين.. تفاصيل مهمة لوظيفة مندوب مساعد بمجلس الدولة دفعة 2024 وكيفية التقديم خطوة بخطوة
تردد قناة Arryadia 3 لبث مباراة المغرب وجزر القمر اليوم
تقلبات حادة.. سعر الدولار والعملات العربية والأجنبية أمام الجنيه بتعاملات الثلاثاء
سعر جنيه الذهب اليوم 47.40 جنيه للشراء على مدار الساعة
تحديثات الصرف.. سعر الدولار أمام الجنيه في تعاملات البنوك المصرية اليومية
تغيير لافت في الإمارات.. عائلات تعيد صياغة تقاليد شراء الذهب بمناسبات الزفاف
تحسين معدلات الإنتاج.. رئيس هيئة البترول يوجه بتنفيذ برامج الحفر الجديدة
سعره بالبنوك.. تحديث جديد للقيمة الدولارية أمام الجنيه خلال تعاملات الجمعة