تحذير الأرصاد.. 7 نصائح لمواجهة تقلبات جوية مرتقبة خلال الساعات المقبلة

توقعات الطقس تشير إلى بداية موجة من التقلبات الجوية الحادة التي ستلقي بظلالها على مختلف أنحاء البلاد خلال الساعات القليلة المقبلة؛ حيث تنبأت خرائط الأقمار الصناعية ببرودة شديدة تضرب المحافظات مع انخفاض ملموس في درجات الحرارة لا سيما في أوقات الليل المتأخرة والصباح الباكر؛ مما يستدعي من مئات المواطنين توخي الحذر التام لمجابهة هذه التبدلات المفاجئة.

خارطة تقلبات الطقس وتأثيرها على حركة السير

تسيطر الشبورة المائية الكثيفة على المشهد الجوي في الساعات الأولى من الفجر؛ إذ تمتد لتصل إلى حد الضباب على الطرق السريعة والقريبة من المسطحات المائية؛ مما يزيد من مخاطر القيادة ويتطلب الالتزام الكامل بتعليمات المرور لتفادي الحوادث الناتجة عن انعدام الرؤية الأفقية؛ كما تظهر البيانات أن القاهرة ستسجل درجات حرارة صغرى تصل إلى اثنتي عشرة درجة مئوية في ظل أجواء شديدة البرودة تهيمن على أغلب الأنحاء وتؤثر بشكل مباشر على النشاط اليومي لعامة الناس المقيمين في المدن الكبرى والمناطق الساحلية على حد سواء.

إجراءات احترازية لمواجهة تغيرات الطقس الحالية

تتعدد الظواهر الجوية المتوقعة خلال الأيام المقبلة؛ حيث رصد الخبراء احتمالية عالية لسقوط أمطار متفاوتة الشدة تتزامن مع نشاط للرياح الباردة التي تزيد من الشعور بالصقيع؛ ولمواجهة هذه الظروف الاستثنائية قدمت الجهات الرسمية مجموعة من الإرشادات الهامة لضمان سلامة الأفراد:

  • ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة طوال ساعات اليوم.
  • تجنب السرعات العالية أثناء القيادة في حالات الضباب.
  • متابعة النشرات الجوية الدورية بدقة متناهية.
  • استخدام الأضواء الكاشفة في السيارات عند انعدام الرؤية.
  • الحرص على بقاء كبار السن والأطفال في المنازل خلال فترات البرد القارس.

تطورات درجات الطقس المرتقبة في المحافظات

تستعد الأجهزة المعنية لاستقبال موجات المطر التي قد تمتد إلى محافظات الوجه البحري والقاهرة؛ مع استمرار سيطرة السحب المنخفضة والمتوسطة التي تحجب أشعة الشمس لفترات طويلة خلال النهار؛ ويوضح الجدول التالي التقديرات الأولية لبعض الظواهر الجوية المتوقعة خلال عطلة نهاية الأسبوع:

اليوم الحالة والظواهر الجوية
الجمعة طقس بارد نهارا مع شبورة مائية صباحية
السبت تزايد فرص سقوط الأمطار وانخفاض الحرارة

تستوجب الحالة الجوية المضطربة مراقبة مستمرة لتطورات الغيوم وحركة الرياح التي قد تغير مسار الأمطار في أي لحظة؛ فالثبات النسبي في درجات الحرارة لن يمنع من هبوب كتل هوائية شديدة البرودة في فترات المساء؛ وهو ما يتطلب استعدادا دائما من كافة القطاعات الخدمية للتعامل مع أي طوارئ قد تنجم عن الهطولات المطرية أو الصقيع.