أزمة نفسية حادة.. جيسوس يهاجم مروجي الأكاذيب ضد كوتينيو وسيميدو بالهلال

مدرب فريق النصر البرتغالي جورجي جيسوس وضع يده على الجرح الذي تسبب في تراجع النتائج مؤخرًا؛ حيث أرجع التعثرات الماضية إلى أسباب نفسية وخلل ذهني أصاب اللاعبين وأفقدهم التركيز المطلوب في المواجهات الكبرى، مؤكدًا أن تجاوز هذه الحالة يتطلب العمل الجاد بعيدًا عن البحث عن أعذار واهية لتبرير الإخفاقات التي حمل نفسه مسؤوليتها كاملة.

أسباب تراجع مدرب فريق النصر عن المنافسة مؤخرًا

يرى المدير الفني أن الضغوط التي تعرض لها الفريق لم تكن مرتبطة بالأداء الفني فقط؛ بل امتدت لتشمل غيابات مؤثرة لنجوم بحجم ساديو ماني وإصابة سيماكان وأيمن يحيى مما عقد الحسابات التكتيكية في وقت حرج من عمر المسابقة، وقد فسر مدرب فريق النصر الفارق بين ناديه وبقية المنافسين بأن فريقه يفتقر لبعض الأدوات الإعلامية أو السياسية التي يمتلكها الخصوم؛ مستعرضًا الظروف الصعبة التي مر بها المعسكر النصراوي خلال الفترة الماضية:

  • الخسارة في ثلاث مباريات متتالية أثرت بوضوح على التوازن العام للمجموعة.
  • انتشار الشائعات في منصات التواصل الاجتماعي حول مساعدي المدرب لزعزعة الاستقرار.
  • تراكم الإصابات المفاجئة خاصة في مركز حراسة المرمى وتأثير العقوبات الانضباطية.
  • الحاجة الماسة لاستعادة ثقة الجماهير لدعم اللاعبين في المباريات البيتية.
  • ضرورة تقليص الفارق النقطي مع المتصدر الذي وصل إلى سبع نقاط كاملة.

استراتيجية مدرب فريق النصر في التعامل مع الشائعات

لم يغفل جيسوس الحديث عن الحرب النفسية الممارسة ضد النادي عبر أخبار مغلوطة تستهدف طاقمه الفني واللاعبين الأجانب؛ مشيرًا إلى أن ما يتم تداوله عن سيماو كوتينيو وخوسيه سيميدو ليس سوى محاولات مدروسة لخلق الفوضى داخل غرف الملابس، وأوضح مدرب فريق النصر أن هذا النوع من الصراعات خارج الملعب مألوف في الدوريات العالمية ويهدف لرفع الضغط على الفرق التي تفتقد الخبرة في التعامل مع الحملات الممنهجة؛ مشددًا على أن التركيز يجب أن ينصب الآن على الاستعداد لديربي الشباب الذي لا يخضع لأي معايير فنية مسبقة أو ترتيب في جدول الدوري.

اللاعب الحالة الراهنة
بينتو ماثيوس الحارس الوحيد الجاهز حاليًا
راغد النجار يغيب لمدة أربعة أسابيع للإصابة
عبد الرحمن غريب جاهز بدنيًا وعقده مستمر لمايو
ساديو ماني عنصر غائب تسبب في أزمة فنية

تصورات مدرب فريق النصر لسوق الانتقالات الشتوية

تحدث المدرب بصراحة عن رغبته في تعزيز صفوف العالمي خلال الشتاء القادم؛ لكنه ربط هذه الخطوة بتوفر الملاءة المالية والقدرة على تصحيح الأخطاء التعاقدية السابقة التي كبدت النادي الكثير، وبحسب وجهة نظر مدرب فريق النصر فإن مركز حراسة المرمى يمثل الهاجس الأكبر حاليًا خاصة مع إصابة النجار وغياب نواف العقيدي؛ مما يجعل التخلي عن بينتو ماثيوس فكرة مستبعدة تمامًا في ظل نقص البدلاء المتاحين حاليًا، ورغم اشتداد العاصفة فإن الإيمان بالعودة للمنافسة على المركز الأول لا يزال قائمًا شريطة أن تظهر الروح القتالية المطلوبة بمجرد تحسن الأجواء المحيطة بالفريق.

يواصل الجهاز الفني بقيادة المدرب البرتغالي العمل على إعادة شحن همم اللاعبين لتجاوز التأثيرات السلبية للصراعات الإعلامية المحيطة بالنادي؛ مدركًا أن القوة الحقيقية تكمن في تكاتف المدرج مع المجموعة لتذليل العقبات النفسية التي حالت دون تحقيق الانتصارات، فالاستقرار هو المفتاح الوحيد لتقليص فارق النقاط والحفاظ على الحظوظ في حصد الألقاب.