إيقاف لمدة سنة.. خبير قانوني يكشف مفاجأة تهدد مسيرة جيسوس مع الهلال

إيقاف جيسوس لمدة سنة هو الاحتمال الأبرز الذي يلوح في الأفق حالياً بعد التصريحات المثيرة التي أطلقها المدرب البرتغالي مؤخراً؛ حيث بات المدير الفني لنادي النصر مهدداً بعقوبات قاسية نتيجة إقحام اسم الغريم التقليدي في سياق يراه البعض مسيئاً للمنافسة الشريفة بين كبار الأندية السعودية خلال فترة حساسة من الموسم الكروي المشتعل.

أسباب توجه الهلال لطلب إيقاف جيسوس لمدة سنة

تشير التقارير الصحفية المؤكدة إلى أن إدارة نادي الهلال اتخذت قراراً فعلياً باللجوء إلى القضاء الرياضي رداً على تلميحات المدرب البرتغالي؛ إذ اعتبرت الإدارة الهلالية أن حديثه عن امتلاك النادي علاقات قوية مع جهات نافذة تساعده على حصد البطولات يمثل طعناً في نزاهة الإنجازات المحققة؛ مما دفعهم للمطالبة بضرورة إيقاف جيسوس لمدة سنة لضمان عدم تكرار مثل هذه الاتهامات العلنية التي تفتقر للأدلة وتؤجج الوسط الرياضي.

استناد القانون الرياضي إلى فرضية إيقاف جيسوس لمدة سنة

أوضح المستشار القانوني يعقوب المطير أن اللوائح المتبعة في لجنة الانضباط والأخلاق تمنح الجهات القانونية الحق في تصنيف التصريحات وفقاً لمدى ضررها؛ حيث إن المادة 50 من لائحة الانضباط تعد المرجع الأساسي في دراسة ملف إيقاف جيسوس لمدة سنة من عدمه؛ وذلك بناءً على المعايير التالية:

  • دراسة سياق المؤتمر الصحفي ومدى ارتباط التصريح بالمباراة المقامة.
  • توصيف الاتهامات الموجهة من المدرب للجهات الرياضية والمنافسين.
  • قياس حجم الإساءة والتجريح في الكلمات المستخدمة ضد نادي الهلال.
  • النظر في التأثير الإعلامي والجماهيري الذي أحدثته هذه التصريحات محلياً.
  • فحص السوابق الانضباطية للمدرب في المواقف المشابهة سابقاً.

تدرج العقوبات المحتملة قبل إيقاف جيسوس لمدة سنة

تتراوح العقوبات التي قد تصدر بحق المدرب البرتغالي بين البعد المالي المحض والبعد الإيقافي الصارم؛ ففي حال رأت اللجنة أن الخطأ لا يستدعي أقصى عقوبة فقد تكتفي بغرامة مالية محدودة؛ بينما تظل احتمالية إيقاف جيسوس لمدة سنة قائمة بقوة إذا تم تكييف الفعل كإساءة وتجريح يمس عدالة المنافسة الرياضية في المملكة؛ وهو ما يوضحه الجدول التالي:

نوع العقوبة التفاصيل والمبالغ المالية
العقوبة المخففة غرامة مالية بحد أقصى 40 ألف ريال سعودي.
العقوبة المشددة إيقاف لمدة سنة كاملة وغرامة 300 ألف ريال.

يرى الخبراء أن توقيت هذه الأزمة يضع نادي النصر في موقف حرج للغاية أمام لجنة الانضباط؛ خاصة وأن تصريحات المدير الفني خرجت عن إطار مباراة فريقه ضد الشباب متطرفة إلى منافس لم يكن طرفاً في اللقاء المباشر؛ مما يعزز من فرص إيقاف جيسوس لمدة سنة إذا ما اعتبرت اللجنة أن هذا السلوك يمثل خروجاً صارخاً عن الروح الرياضية المعتادة.