بصوت عصام الشوالي.. بي إن سبورتس تحدد معلق نهائي المغرب والسنغال

معلق مباراة النهائي بين المغرب والسنغال سيكون محط أنظار الملايين من عشاق كرة القدم في المنطقة العربية؛ حيث أعلنت شبكة قنوات بي إن سبورتس القطرية عن تفاصيل التغطية الحصرية للمواجهة المرتقبة التي يحتضنها ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، ومن المقرر أن تنطلق صافرة البداية في تمام العاشرة مساء بتوقيت مكة المكرمة يوم الأحد الثامن عشر من يناير لدوس المنافسة على الكأس الإفريقية الغالية.

توزيع المهام الصوتية لـ معلق مباراة النهائي بين المغرب والسنغال

قررت إدارة القناة القطرية تخصيص ثلاثة خيارات صوتية للجمهور لضمان تجربة مشاهدة متنوعة، حيث تم إسناد المهمة في القناة الصوتية الأولى للمعلق المغربي جواد بدة؛ بينما سيتولى المعلق التونسي عصام الشوالي التعليق عبر القناة الصوتية الثانية لتلبية رغبات المشجعين بأساليب تعليقية مختلفة تضفي إثارة إضافية على موقعة “أسود الأطلس” و”أسود التيرانجا” التي تجمع بين مدرستين كرويتين عريقتين في القارة السمراء، وإليك تفاصيل البث المباشر المتاحة:

  • قناة بي إن سبورتس ماكس 1 تذيع اللقاء بصوت جواد بدة.
  • قناة بي إن سبورتس ماكس 2 تنقل المواجهة بصوت عصام الشوالي.
  • قناة بي إن سبورتس ماكس 3 توفر تعليقاً باللغة الإنجليزية.
  • الأستوديو التحليلي ينطلق قبل ساعة من المباراة في مكة المكرمة.
  • البث بجودة عالية يغطي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

أهمية اختيار معلق مباراة النهائي بين المغرب والسنغال في هذا التوقيت

القناة الناقلة هوية المعلق
MAX 1 جواد بدة
MAX 2 عصام الشوالي
MAX 3 معلق إنجليزي

يعكس اختيار معلق مباراة النهائي بين المغرب والسنغال حجم الاهتمام الكبير بالحدث؛ فالمنتخب المغربي يسعى لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق لقبه الثاني تاريخياً بعد غياب طويل منذ عام 1976، في المقابل يدخل المنتخب السنغالي المباراة بخبرة الوصول لنهائيين متتالين؛ ساعياً لإضافة الكأس الثانية لخزائنه بعد تتويجه الأخير في الكاميرون، مما يجعل من دور الوصف التفصيلي للمباراة عنصراً حيوياً في نقل الأجواء الحماسية للجماهير خلف الشاشات.

تتجه الأنظار صوب الرباط لمتابعة قمة كروية استثنائية يزينها صوت معلق مباراة النهائي بين المغرب والسنغال المختار بعناية؛ فيما تسبقها مواجهة ترتيبية بين مصر ونيجيريا لتحديد المركز الثالث، لتبقى هذه النسخة شاهدة على تطور لافت في مستوى المنتخبات الإفريقية وصراعاتها الفنية فوق البساط الأخضر.