جريمة مأساوية.. مقتل طالب مصري بطلقات نارية على يد زميله في إيطاليا

التخلص من طالب مصري إيطالي بمدينة لا سبيتسيا شمال إيطاليا كان النبأ الصادم الذي تصدر واجهات الصحف المحلية؛ حيث شهد معهد إيناودي كيودو المهني جريمة خلفت حالة من الذهول والأسى بين صفوف الدارسين والكادر التعليمي. تعود تفاصيل الحادثة إلى نشوب خلاف حاد بين شابين في مقتبل العمر، انتهى بتعرض المجني عليه لطعنات نافذة أودت بحياته رغم محاولات الطواقم الطبية الحثيثة لإنقاذه وإجراء عدة عمليات جراحية له داخل المستشفى من أجل السيطرة على النزيف الحاد الذي تسبب فيه سلاح أبيض استخدمه الجاني.

دوافع الجريمة خلف واقعة التخلص من طالب مصري إيطالي

أشارت التحريات الأولية إلى أن المشادة التي سبقت التخلص من طالب مصري إيطالي لم تكن وليدة الصدفة؛ بل جاءت نتيجة غيرة شديدة وصراع بين الزميلين بسبب إعجابهما بفتاة تدرس في المعهد ذاته، ما دفع الطالب المغربي إلى التخطيط للاعتداء على زميله زكي رشدي صفوت وإحضار سكين حاد لإتمام فعلته. لم يمنع وجود الجاني بصفة قانونية وعدم امتلاكه لأي سوابق جنائية من ارتكاب هذا الجرم في صباح يوم الجمعة؛ إذ ترصد لزميله في محيط المؤسسة التعليمية ووجه له طعنات مباشرة في منطقة الصدر والبطن أمام المارة الذين سارعوا لطلب المساعدة.

كيف استجابت السلطات بعد التخلص من طالب مصري إيطالي؟

هرعت فرق الإسعاف التابعة لمنظمة الصليب الأحمر فور وقوع حادثة التخلص من طالب مصري إيطالي لتقديم الإسعافات الأولية ونقل المصاب إلى وحدة العناية المركزة في حالة حرجة للغاية. فيما باشرت قوات الأمن الإيطالية إجراءات التحقيق التي يمكن تلخيصها في عدة محاور أساسية وفق السياقات التالية:

  • القبض الفوري على الطالب المغربي في مسرح الجريمة وضبط الأداة المستخدمة.
  • تفتيش محيط المعهد للبحث عن أدلة إضافية أو كاميرات مراقبة سجلت الواقعة.
  • الاستماع لشهادات الطلاب الذين تواجدوا وقت وقوع المشاجرة بين الطرفين.
  • إعداد تقرير طبي مفصل يوضح عدد الطعنات التي أدت إلى الوفاة السريعة.
  • بدء الإجراءات القانونية لمحاكمة الجاني بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار.

بيانات إحصائية حول ملابسات واقعة التخلص من طالب مصري إيطالي

العنصر التفاصيل
موقع الحادث معهد إيناودي كيودو بشمال إيطاليا
هوية المجني عليه زكي رشدي صفوت (مصري إيطالي)
أداة الجريمة سلاح أبيض (سكين حاد وكبير)
الوضعية القانونية للجاني مقيم بشكل شرعي لغرض الدراسة

عقب الإعلان عن حادثة التخلص من طالب مصري إيطالي، تصاعدت التحذيرات الأمنية بضرورة ضبط السلوك الطلابي لضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي؛ تزامناً مع جهود وزارة الداخلية في أماكن أخرى لكشف ملابسات حوادث مشابهة بمدينة طنطا، حيث جرى ضبط أطراف مشاجرات عنيفة والتحفظ على المركبات المستخدمة لاتخاذ الإجراءات القانونية فوراً لمكافحة العنف بكافة أشكاله وصوره.