زيادة مرتقبة.. أسعار السكر في الأسواق الأردنية تشهد ارتفاعاً خلال أيام قليلة

أسعار الزيوت النباتية بدأت تأخذ منحنى تصاعديًا في الأسواق الدولية خلال الآونة الأخيرة؛ مما أثار تساؤلات جدية حول توقيت وصول هذه الارتفاعات إلى موائد المستهلكين داخل المملكة، حيث تشير التقديرات الرسمية الصادرة عن ممثلي قطاعات التجارة إلى أن السوق المحلي سيشهد تغييرات سعرية ملموسة بعد نفاد المخزون المتوفر حاليًا لدى الموردين والبدء في طرح الكميات المستوردة حديثًا.

انعكاسات تقلبات أسعار الزيوت النباتية على السوق المحلي

يرى المهندس جمال عمرو ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن أن ملامح الارتفاع ستبدأ بالظهور فعليًا بعد حوالي أسبوعين من الآن؛ إذ إن أسعار الزيوت النباتية شهدت زيادة في دول المنشأ بنسبة تقدر بنحو خمسة بالمئة، وهذه الزيادة ترتبط بشكل وثيق بآلية التوريد وحركة الشحن التي تفرض مراجعة القوائم السعرية عند وصول الشحنات الجديدة، ومع ذلك يطمئن المعنيون بأن أسعار بقية السلع الاستهلاكية والمواد الغذائية الأساسية لا تزال تحافظ على استقرارها النسبي دون وجود مؤشرات لارتفاعات إضافية في الوقت الراهن؛ مما يمنح الأسواق نوعًا من التوازن المؤقت قبل موجة الغلاء المتوقعة لهذه المادة الحيوية.

أسباب صعود أسعار الزيوت النباتية في التقارير الدولية

أكدت بيانات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة أن مؤشر أسعار الأغذية العالمي سجل ارتفاعًا ملحوظًا ناتجًا عن تضافر عدة عوامل اقتصادية ومناخية أثرت على مراكز الإنتاج الكبرى؛ حيث ساهمت القيود الموسمية في جنوب شرق آسيا وزيادة الطلب على وقود الديزل الحيوي في رفع قيمة السلع الأساسية، ويوضح الجدول التالي أبرز المؤشرات المسجلة وفقًا لتقارير منظمة فاو الأخيرة:

المؤشر الغذائي نسبة الارتفاع أو القيمة المسجلة
مؤشر أسكر العالمي ارتفاع بنسبة 6.6 بالمئة
مؤشر الألبان والأجبان وصل إلى 148.7 نقطة
مؤشر الزيوت النباتية زيادة سنوية بنسبة 29.1 بالمئة

العوامل المؤثرة في استقرار أسعار الزيوت النباتية عالميًا

تتداخل مجموعة من المعطيات الميدانية في تحديد السعر النهائي للمنتجات داخل الأسواق العالمية، ويمكن تلخيص الدوافع التي أدت إلى قفزة أسعار الزيوت النباتية والمواد المرتبطة بها في النقاط التالية:

  • تراجع الإنتاج الزراعي في دول مثل الهند نتيجة الظروف الجوية القاسية.
  • تأثير التغيرات المناخية في البرازيل على محاصيل الظل والمحاصيل الاستراتيجية.
  • الطلب المتزايد من المصانع على زيوت الصويا ودوار الشمس لأغراض صناعية.
  • نقص الإمدادات الموسمية من زيت النخيل في مناطق الإنتاج التقليدية.
  • ارتفاع تكاليف الشحن والخدمات اللوجستية بين القارات.

تراقب الجهات الرقابية والتجارية في الأردن وتيرة تغير أسعار الزيوت النباتية لضمان توفر البدائل وتخفيف العبء عن القوة الشرائية للمواطنين، وفي حين تظل الأسواق عرضة لتقلبات البورصات العالمية؛ يبقى الأمل معلقًا على استقرار سلاسل التوريد العالمية خلال الأشهر المقبلة لضمان عودة التوازن السعري للسلع الأساسية التي لا غنى عنها في المعيشة اليومية.