بقرار من يايسله.. 4 أسباب تمنع رحيل المهاجم إيفان توني عن الأهلي السعودي

إيفان توني هو الاسم الذي فرضه الواقع الكروي داخل أروقة النادي الأهلي السعودي ليصبح حجر الزاوية في مشروع النادي الطموح؛ حيث أغلقت الإدارة والمدير الفني ماتياس يايسله كافة المنافذ أمام الرحيل المحتمل للقناص الإنجليزي نحو القارة العجوز خلال انتقالات الشتاء الحالية؛ إيمانا بالقدرات التهديفية التي يمتلكها اللاعب وعطائه الفني داخل المستطيل الأخضر.

تأثير إيفان توني على قرارات يايسله الفنية

استند يايسله في قراره ببقاء مهاجمه الأول على معطيات رقمية وفنية تعكس حجم التأثير المباشر الذي أحدثه إيفان توني منذ قدومه؛ إذ برز اللاعب كأحد أنجح الصفقات التي دعمت صفوف الفريق في الآونة الأخيرة بفضل تكامله البدني والذهني أمام المرمى؛ وهو ما دفع القيادة الفنية للتمسك بخدماته أمام العروض المغرية التي حاولت استقطابه للعودة إلى الملاعب الإنجليزية مجددا؛ خوفا من حدوث فجوة هجومية قد تعيق طموحات الأهلي في المنافسة على الألقاب المحلية والقارية خلال المرحلة الحاسمة من الموسم الحالي.

المقياس الهجومي إحصائيات إيفان توني
عدد الأهداف المسجلة 33 هدفًا
التمريرات الحاسمة 6 تمريرات
البطولات المحققة دوري النخبة الآسيوي

دوافع الأهلي للتمسك بوجود إيفان توني

توجد عدة ركائز جوهرية جعلت مسألة استمرار إيفان توني داخل الفريق أمرا غير قابل للنقاش أو المساومة في الوقت الراهن؛ وتتمثل هذه الأسباب في نقاط القوة التي يمنحها للمنظومة الجماعية وفق الرؤية التالية:

  • قدرة المهاجم على التعامل مع ضغط المباريات المكثف في مختلف المسابقات المحلية والآسيوية.
  • القناعة التامة بأن الفريق يمتلك هدافا متكاملا يغنيه عن البحث في سوق الانتقالات عن صفقات هجومية إضافية.
  • تجنب المخاطرة بضم لاعب جديد قد يحتاج وقتا طويلا للانسجام مع فلسفة يايسله في منتصف الطريق.
  • الأداء الاستثنائي الذي قدمه اللاعب وترجمه إلى أرقام مرعبة تضعه ضمن فئة النخبة عالميا.
  • الرغبة في الحفاظ على استقرار غرفة الملابس والحفاظ على الروح القتالية للمجموعة.

كيف غير إيفان توني موازين القوى في الميركاتو؟

رغم رغبة اللاعب الدفينة في خوض تجربة جديدة في مسقط رأسه؛ إلا أن موقف الأهلي الصارم تجاه بيع إيفان توني عكس تحولا كبيرا في موازين القوى بين الأندية الآسيوية والأوروبية؛ حيث لم تعد الإغراءات المالية هي المحرك الوحيد في سوق الانتقالات؛ بل أصبح الطموح الرياضي وبناء الإرث الكروي للمؤسسات الكبرى هو الأولوية القصوى؛ مما جعل بقاء النجم الإنجليزي بمثابة رسالة واضحة للجميع بأن النادي يسعى للهيمنة القارية.

يعكس هذا الإصرار الفني ثباتا حقيقيا في رؤية الأهلي للمستقبل القريب؛ فالمساهمة بثمانية وثلاثين هدفا وصناعة في موسم واحد تجعل من التفريط في خدمات إيفان توني مجازفة غير محسوبة العواقب؛ خاصة وأن الفريق يطمح لتكرار نجاحاته التاريخية المرتكزة على أقدام مهاجمه الفتاك الذي أثبت جدارته الكاملة بقيادة طليعة الهجوم بكل براعة واحترافية.