102 مباراة دولية.. حصاد رحلة حسني عبد ربه مع منتخب مصر في ذكرى اعتزاله

رحلة حسنى عبد ربه مع الفراعنة بدأت فعليا عندما قرر وضع بصمته الخاصة في سجلات الكرة الأفريقية؛ حيث لم يكن مجرد لاعب وسط تقليدي بل كان بمثابة الرئة التي يتنفس بها المنتخب المصري في أصعب الفترات؛ إذ استطاع خلال مسيرة دولية امتدت لعشر سنوات كاملة أن يثبت جدارته كأحد أبرز القادة الذين مروا على تاريخ المحافظة على لقب القارة السمراء لسنوات متتالية.

محطات مضيئة في تاريخ رحلة حسنى عبد ربه مع الفراعنة

تجلت قدرة هذا النجم في الربط بين خطوط الملعب مما جعل رحلة حسنى عبد ربه مع الفراعنة تتسم بالثبات الفني المذهل؛ فقد شارك في تحقيق إنجازات قارية لم تتكرر بسهولة أبرزها الحصول على لقبي كأس الأمم الأفريقية في نسختي عام 2008 و2010؛ ولعل نسخة غانا تحديداً كانت شاهدة على انفجاره التهديفي برصيد أربعة أهداف؛ مما مكنه من نيل جائزة أفضل لاعب في البطولة متفوقاً على أساطير القارة المحترفين في كبرى الأندية الأوروبية؛ وتؤكد الأرقام الرسمية أن تأثيره تجاوز مجرد تسجيل الأهداف ليصل إلى كونه ضابط الإيقاع الأول داخل المستطيل الأخضر.

إحصائيات وأرقام تلخص مسار القيصر الكروي

شهدت المسيرة المحلية والدولية تقلبات وانتقالات عديدة ساهمت في صقل شخصيته القيادية؛ ويمكن رصد أبرز بيانات رحلة حسنى عبد ربه مع الفراعنة وتجاربه الاحترافية من خلال الجدول التالي:

المرحلة أو البطولة أبرز الأرقام والإنجازات
المباريات الدولية 102 مباراة بقميص المنتخب
الأهداف الدولية 17 هدفاً في مختلف المحافل
الأهداف مع الإسماعيلي 79 هدفاً في جميع المسابقات
أهم الألقاب الشخصية أفضل لاعب في أمم أفريقيا 2008

التنوع الاحترافي وأثره في تعزيز رحلة حسنى عبد ربه مع الفراعنة

خاض اللاعب تجارب متنوعة في الملاعب الفرنسية والإماراتية والسعودية؛ مما انعكس إيجابياً على نضجه الفني خلال رحلة حسنى عبد ربه مع الفراعنة التي بدأت من منتخب الشباب المتوج ببطولة أفريقيا في بوركينا فاسو؛ وقد تميز أداؤه بالنقاط التالية:

  • تحقيق لقب الدوري الإماراتي والسوبر مع نادي أهلي دبي.
  • المشاركة المشرفة في كأس العالم للأندية عام 2009.
  • التألق في الملاعب السعودية مع قطبي الكرة الاتحاد والنصر.
  • الولاء المطلق للنادي الإسماعيلي والعودة إليه في أصعب الظروف.
  • التحول الناجح لمجال التحليل الرياضي بعد قرار التعليق النهائي للحذاء.

لقد كانت رحلة حسنى عبد ربه مع الفراعنة مليئة بالعطاء والوفاء لشعار الوطن؛ حيث ظل لسنوات طويلة يجسد طموح الجيل الذهبي الذي سيطر على القارة؛ وبعد مسيرة حافلة اختار القيصر التوقف في لحظة كان فيها الجميع يقدر حجم ما قدمه للكرة المصرية بصدق وإخلاص.