لمسات ذهبية براقة.. كاف يكشف مواصفات كرة نهائي كأس الأمم الإفريقية الجديدة

كأس الأمم الإفريقية تصل حاليا إلى محطتها الأخيرة والمثيرة بعد منافسات شرسة شهدتها الملاعب المغربية؛ إذ أعلن الاتحاد الإفريقي رسميا عن تصميم الكرة الخاصة باللقاء الختامي الذي يجمع أسود الأطلس بأسود التيرانجا، وتأتي هذه الكرة الفريدة لتتوج رحلة طويلة من التنافس الكروي الذي استقطب أنظار المتابعين في القارة والوطن العربي.

تصميم مبتكر للكرة في نهائي كأس الأمم الإفريقية

اعتنى الاتحاد القاري بتفاصيل الكرة التي ستدحرج على عشب ملعب مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط؛ حيث دمجت التقنيات الحديثة مع الرموز التقليدية للقارة السمراء، وأطلق كاف تفاصيل تقنية أوربيتا 6 التي تضمن أعلى معايير الجودة للاعبين المهرة، كما تزينت الكرة بلمسات ذهبية براقة ترمز إلى قيمة اللقب الغالي وتعكس طموح المتنافسين، ولن يكون الاعتماد على هذه الكرة مجرد إجراء تنظيمي بل هو احتفاء بالهوية الثقافية التي تتميز بها بطولة كأس الأمم الإفريقية في نسختها الاستثنائية الحالية.

مشوار المغرب والسنغال نحو لقب كأس الأمم الإفريقية

حجز المنتخب المغربي مكانه في هذا المحفل الكبير عقب مواجهة ماراثونية وتاريخية أمام نيجيريا؛ إذ انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي قبل أن تبتسم ركلات الترجيح للمغاربة وسط مؤازرة جماهيرية ضخمة، وفي المقابل شق المنتخب السنغالي طريقه بصعوبة بالغة على حساب مصر بفضل هدف النجم ساديو ماني، ويوضح الجدول التالي ملامح المواجهة المرتقبة للفوز بكأس الأمم الإفريقية:

الفريق سنة آخر لقب طريق التأهل للنهائي
المغرب 1976 الفوز بركلات الترجيح على نيجيريا
السنغال 2021 الفوز بهدف نظيف على مصر

الاستعدادات التنظيمية لختام كأس الأمم الإفريقية

تحتضن الرباط سهرة كروية في تمام التاسعة مساء الأحد المقبل لإنهاء الرحلة التي بدأت في ديسمبر الماضي؛ حيث يسعى المنتخب المغربي لكسر صيامه الطويل عن البطولات منذ سبعينيات القرن الماضي، بينما يدخل رفاق ماني اللقاء بهدف الدفاع عن مكتسباتهم القارية، وتتضمن التجهيزات الخاصة بالمباراة النهائية عدة جوانب لوجستية وفنية لضمان خروج كأس الأمم الإفريقية بأفضل صورة ممكنة:

  • تجهيز ملعب مولاي عبد الله بالرباط لاستقبال ضيوف القارة.
  • تطبيق تقنيات تحكيمية متطورة تتماشى مع حساسية اللقاء.
  • اعتماد الكرة الذهبية الجديدة لبداية المباراة النهائية.
  • تنظيم حفل بروتوكولي يسبق صافرة البداية المرتقبة.
  • توفير كافة سبل الراحة للجماهير المغربية والسنغالية الزائرة.

تتجه الأنظار الآن نحو صافرة البداية لمتابعة الصراع على زعامة القارة بالكرة الذهبية الجديدة؛ فبين طموح المغرب وتمرس السنغال سيكتب التاريخ بطلا جديدا لواحد من أصعب المونديالات الإفريقية تنظيما وقوة، لتبقى النسخة المغربية علامة فارقة في سجلات الكرة السمراء بانتظار هوية البطل الذي سيرفع الكأس الغالية.