بسبب تفاصيل صادمة.. لاعب روسي يكشف كواليس فشل انضمامه إلى برشلونة

فيكتور أونوبكو اللاعب الذي كان قريباً من الانضمام لصفوف النادي الكتالوني يروي تفاصيل مثيرة حول الأسباب التي منعت إتمام انتقاله إلى قلعة كامب نو خلال فترة التسعينيات من القرن الماضي؛ حيث أشار المدافع الروسي السابق إلى أن معايير فنية لم تكن هي العائق بل تدخلت عوامل وصفت بالغرببة تتعلق بالسمات الشكلية والمظهر الخارجي في حسم القرار النهائي للإدارة الفنية.

كواليس فشل انضمام فيكتور أونوبكو إلى برشلونة

تحدث المدافع الروسي المخضرم فيكتور أونوبكو عن حقبة تاريخية في مسيرته الرياضية ارتبطت باهتمام كبار الأندية الإسبانية بخدماته؛ فبينما كان يقدم مستويات دفاعية لافتة في الليغا، ظهرت رغبة واضحة من جانب نادي برشلونة لتعزيز خطوطه الخلفية عبر التعاقد معه، إلا أن المفاوضات لم تصل إلى نهايتها السعيدة بسبب وجهة نظر المدرب الأسطوري يوهان كرويف أو طاقمه المساعد الذين اعتبروا أن ملامح اللاعب ليست جذابة بما يكفي لتمثيل النادي، وهو ما اعتبره المدافع تصنيفاً قمعياً بعيداً عن الجوانب الرياضية البحتة التي تهم المدربين عادة في اختيار الصفقات الدفاعية القوية.

مواجهة فيكتور أونوبكو ورد الاعتبار داخل الملعب

لم يقف فيكتور أونوبكو طويلاً عند خيبة الأمل التي تسبب بها الرفض الكتالوني بل استطاع تحويل هذا الموقف إلى دافع كبير للتألق بقميص ريال أوفييدو؛ ففي مواجهة تاريخية جرت أحداثها في شهر مايو من عام ألفين وواحد، نجح المدافع الروسي في قيادة فريقه لتحقيق انتصار مدوٍ على برشلونة وفي عقر دارهم وأمام جماهيرهم الغفيرة، حيث انتهت المباراة بهدف دون رد لصالح أوفييدو؛ مما اعتبره الكثيرون حينها رداً عملياً من اللاعب على كل من شكك في قيمته الفنية بناءً على أسباب شكلية غير منطقية، وقد صاحب هذا الفوز قصة إنسانية تمثلت في مكافأة خاصة منحها المدرب رادومير أنتيتش للاعبين من ماله الخاص تقديراً لمجهودهم الحربي في تلك الموقعة الكروية.

أبرز ملامح مسيرة فيكتور أونوبكو الكروية

المرحلة التفاصيل
فترة التألق تسعينيات القرن العشرين ومطلع الألفية
النادي الأبرز ريال أوفييدو الإسباني
المباراة الشهيرة الفوز على برشلونة في كامب نو 2001

تتميز المسيرة التي خاضها فيكتور أونوبكو بمجموعة من المحطات الهامة التي جعلت منه اسماً لا ينسى في تاريخ الدوري الإسباني؛ إذ يمكن تلخيص أهم النقاط التي ميزت رحلته الاحترافية وموقفه مع النادي الكتالوني فيما يلي:

  • الاهتمام الرسمي من نادي برشلونة بضمه تحت قيادة يوهان كرويف.
  • رفض الصفقة بناءً على المظهر الخارجي والملامح الشخصية للاعب.
  • تمثيل نادي ريال أوفييدو لعدة مواسم وإظهار صلابة دفاعية كبيرة.
  • تحقيق فوز تاريخي على برشلونة في ملعب كامب نو بنتيجة هدف لصفر.
  • الحصول على مكافآت خاصة ومباشرة من المدرب الراحل رادومير أنتيتش.

تظل تجربة فيكتور أونوبكو شاهدة على تقلبات عالم كرة القدم والقرارات التي قد تبدو غير مفهومة في حينها؛ ورغم مرور السنوات إلا أن تصريحاته الأخيرة أعادت تسليط الضوء على كيفية إدارة الصفقات في الأندية الكبرى وطريقة تفاعل اللاعبين مع التحديات لإثبات جدارتهم الفنية بعيداً عن التقييمات الشخصية لمسؤولي الأندية.