الموت يفجع السيدة فيروز برحيل نجلها الأصغر هلي الرحباني الذي غادر عالمنا بعد سنوات طويلة قضاها في الظل بعيدًا عن صخب الشهرة ومنصات الأضواء؛ حيث عاش الراحل تحديات صحية وجسدية بالغة الصعوبة منذ ولادته في نهاية الخمسينيات، لتواجه جارة القمر فصلاً جديدًا من فصول الفقد الإنساني الممزوج بالصبر والرضا تجاه القدر الذي لازم مسيرتها الطويلة.
تحديات صحية رافقت حياة هلي الرحباني
لم يكن هلي الرحباني مجرد ابن لأسرة فنية عريقة بل كان عنوانًا للتضحية في حياة والدته التي أحاطته بخصوصية تامة وحماية فائقة طوال عقود؛ فقد ولد هلي في عام 1958 وهو يعاني من إعاقة ذهنية وحركية شديدة جعلت الأطباء حينها يتوقعون ألا تمتد حياته لسنوات طويلة، لكن العناية الفائقة والارتباط الروحي العميق بينه وبين والدته مكنه من البقاء حتى تجاوز الستين من عمره، ليبقى الحاضر الغائب في وجدان الجمهور اللبناني والعربي الذي لم يعرف الكثير عن تفاصيل يومياته سوى تلك اللقطات النادرة التي ظهر فيها مؤخرًا في الكنيسة بجانب السيدة فيروز، مما عكس حجم الرابط الإنساني الذي يتجاوز حدود المرض والعزلة.
محطات الفقد في مسيرة أيقونة الغناء
تأتي وفاته لتجدد الأحزان في بيت الرحباني الذي شهد مؤخرًا غياب قامات فنية وإنسانية تركت أثرًا بليغًا في وجدان المحبين، حيث يتجلى الفقد في النقاط التالية:
- رحيل الابن الأصغر هلي بعد صراع طويل مع المرض.
- فقدان الموسيقار زياد الرحباني قبل أشهر قليلة وهو الابن الأكبر والرفيق الفني.
- وفاة الابنة ليال الرحباني في ريعان شبابها خلال سنوات مضت.
- غياب الزوج والشريك الفني عاصي الرحباني الذي أسس مدرسة فنية خالدة.
- الابتعاد التدريجي لرموز العائلة وحصر الظهور في مناسبات نادرة.
تأثير هلي الرحباني على الجانب الإنساني لفيروز
عكس وجود هلي الرحباني في حياة والدته جانبًا قلما يظهر للجمهور، وهو دور الأم المتفانية التي لم تمنعها النجومية العالمية من ممارسة طقوس الرعاية والاهتمام لابن يحتاج رعاية خاصة؛ إذ تؤكد المعلومات المتداولة أن العزلة التي فرضت حوله لم تكن تهميشًا بل كانت خيارًا واعياً لصون كرامته الإنسانية بعيدًا عن كاميرات الفضوليين، وهذا ما جعل صورته الأخيرة وهي تمسك يده في القداس تثير تعاطفًا واسعًا أعاد تسليط الضوء على هذه العلاقة الاستثنائية.
| اسم المتوفى | العلاقة بالأسرة | ملامح عن حياته |
|---|---|---|
| هلي الرحباني | الابن الأصغر | عاش بعيدًا عن الأضواء بسبب ظروفه الصحية |
| ليال الرحباني | الابنة | فارقت الحياة في سن مبكرة |
| زياد الرحباني | الابن الأكبر | شكل مع والدته ثنائية غنائية وموسيقية فريدة |
يمثل رحيل هلي الرحباني اليوم نهاية لقصة صامتة من الصبر والوفاء خلف جدران منزل فيروز، لتنطوي معه صفحة مؤلمة من حياة عائلة أعطت للفن الكثير وعاشت في الوقت ذاته مآسي إنسانية عميقة، تاركة خلفها إرثًا من المحبة والاحترام لخصوصية هذه المعاناة الإنسانية التي لم تزد النجمة الكبيرة إلا سموًا وقوة.
بقدرات تصوير فائقة.. هاتف Oppo A6c الجديد كلياً يظهر بمواصفات تقنية متطورة
تحذير الغرف التجارية.. تقلبات أسعار النحاس تهدد بارتفاع تكلفة الأدوات الصحية بمصر
الجنيه مغرٍ للاستثمار.. الأتربي يتحدث عن مؤشرات إيجابية تدعم استقرار العملة المصرية
تعديل شهادات البنك الأهلي.. أسعار العائد البلاتينية تتغير بعد قرار البنك المركزي الجديد
مستقبل النفط العالمي.. كيف تتأثر الأسعار بعد احتمالية اعتقال الرئيس مادورو؟
تحديثات الصرف.. تراجع مفاجئ في قيمة الريال اليمني أمام العملات الأجنبية اليوم من تعز وعدن
زيادة سعر اليورو.. تطورات مفاجئة في مستهل تعاملات البنوك المصرية يوم الإثنين
سعر صرف الريال السعودي اليوم السبت 20 ديسمبر 2025 يتراجع ويرتفع أمام العملات الأجنبية