فريق “صدام حفتر”.. تفاصيل لقاء نائب القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الأركان

نائب القائد العام للقوات المسلحة الفريق صدام حفتر يضع حجر الزاوية لمرحلة جديدة من التعاون العسكري الدولي؛ حيث شهدت العاصمة الفرنسية باريس تحركات دبلوماسية مكثفة تعكس ثقل المؤسسة العسكرية الليبية في المشهد الإقليمي، وقد ركزت المباحثات التي جرت في قصر الإليزيه على صياغة رؤية مشتركة تهدف إلى تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة، والعمل على فتح آفاق واسعة للتنسيق الأمني والتقني بين الجانبين الليبي والفرنسي خلال الفترة المقبلة.

أبعاد لقاء نائب القائد العام للقوات المسلحة في باريس

جاء اجتماع نائب القائد العام للقوات المسلحة مع رئيس الأركان الفرنسي الجنرال فنسنت جيرو والمبعوث الرئاسي بول سولير ليؤكد على عمق الروابط التي تسعى القيادة لترسيخها مع القوى الدولية المؤثرة؛ إذ تناول الطرفان سبل تحديث المنظومات الدفاعية وتطوير آليات العمل المشترك، وتطرقت المناقشات إلى ملفات حيوية تتعلق بمكافحة التهديدات الأمنية العابرة للحدود، مع الإشارة إلى الدور المحوري الذي تلعبه القوات المسلحة في تأمين السيادة الوطنية ومواجهة التحديات الراهنة بمهنية عالية وتخطيط استراتيجي مدروس.

تطورات التعاون العسكري تحت إشراف الفريق صدام حفتر

تعمل رؤية نائب القائد العام للقوات المسلحة على تحويل الاهتمامات المشتركة إلى برامج عمل واقعية تلمس احتياجات الوحدات الميدانية؛ حيث تم الاتفاق على عدة مسارات تدريبية وتقنية تستهدف رفع الكفاءة القتالية للمنتسبين، وتتمثل أبرز محاور هذا التعاون في النقاط التالية:

  • تطوير برامج التدريب التخصصي للوحدات القتالية والرفع من جاهزيتها.
  • بناء القدرات الفنية في مجالات المراقبة والاتصالات العسكرية الحديثة.
  • تبادل الخبرات الميدانية في مجال مكافحة الإرهاب وتأمين المنشآت الحيوية.
  • تقديم الاستشارات التقنية لتحديث البنية التحتية العسكرية المحلية.
  • تنسيق الجهود الاستخباراتية لمراقبة التحركات المشبوهة في نطاق العمليات.

أهداف استراتيجية يسعى نائب القائد العام للقوات المسلحة لتحقيقها

تتجاوز خطط نائب القائد العام للقوات المسلحة مجرد التنسيق اللحظي لتصل إلى استراتيجية بعيدة المدى تضمن استقلالية القرار العسكري وتطوره؛ ففي إطار البحث عن مصلحة البلاد العليا يسعى الفريق صدام حفتر إلى تنويع مصادر الخبرة العسكرية وربط المؤسسة الليبية بأحدث المدارس التدريبية العالمية، ويوضح الجدول التالي بعض الجوانب التي ركزت عليها المحادثات والنتائج المتوقعة منها على المدى القريب والبعيد:

جانب التعاون الأثر المتوقع
التطوير العسكري تحديث التكتيكات القتالية والقدرات الهجومية والدفاعية.
تبادل الخبرات صقل مهارات الضباط والجنود من خلال الاحتكاك الدولي.
المصالح المشتركة تحقيق توازن أمني يخدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي.

تجسد هذه التحركات الدبلوماسية والعسكرية التي يقودها نائب القائد العام للقوات المسلحة التزام القيادة العامة بتوفير كافة السبل لتمكين الجيش الليبي من أداء مهامه والنهوض بمسؤولياته؛ وهو ما يعزز من مكانة الدولة وقدرتها على فرض القانون وحماية مكتسبات الشعب، وتظل الرغبة الصادقة في بناء مؤسسة عسكرية قوية قادرة على المواكبة هي المحرك الأساسي لهذه اللقاءات الرفيعة.