أزمة العقيدي مجدداً.. الفهيد ينتقد تصرفات حارس النصر ويستعيد كواليس استبعاده من المنتخب

تصرفات نواف العقيدي باتت مادة دسمة في الوسط الرياضي بعد الانتقادات الحادة التي طالت مسيرته مع نادي النصر؛ حيث يرى مراقبون أن ابتعاد الحارس الشاب عن التركيز في المستطيل الأخضر قد يعصف بموهبته الفذة. وتعد هذه المرحلة مفصلية في مشوار اللاعب الذي يمتلك إمكانيات فنية تؤهله ليكون أحد الركائز الأساسية؛ لكنه يواجه تحديات سلوكية وصفت بأنها عائق أمام استثمار فرصة ذهبية بجوار نجوم عالميين.

تأثير تصرفات نواف العقيدي على مسيرته الكروية

يؤكد النقاد أن موهبة الحارس لم تكن كافية لحمايته من الوقوع في فخ الأخطاء المتكررة؛ إذ إن تصرفات نواف العقيدي أدت إلى حرمانه من استثمار اللعب في تشكيلة تضم أسماء بوزن كريستيانو رونالدو. إن الانشغال بردود الفعل الخارجية ومحاولة مجاراة الأحداث في منصات التواصل الاجتماعي جعلت اللاعب يفقد بريقه الفني تدريجيًا؛ مما دفع الكثيرين للمطالبة بضرورة تغيير نهجه الاحترافي فورًا. وتتنوع الأزمات التي مر بها الحارس الشاب لتشمل جوانب انضباطية وفنية أثرت بشكل مباشر على استقراره مع ناديه الحالي؛ ويمكن تلخيص تلك العقبات في النقاط التالية وفق رؤية المحللين:

  • التعرض لثلاث عقوبات انضباطية خلال فترات زمنية متقاربة جدا.
  • الدخول في سجالات غير مبررة مع الجماهير الرياضية في المدرجات.
  • الانشغال بمتابعة الترندات الرقمية عوضا عن تطوير المهارات الفنية داخل الملعب.
  • إضاعة فرص احترافية نادرة للبروز بجانب نجوم عالميين في دوري روشن.
  • اهتزاز القيمة السوقية والاحترافية نتيجة العقوبات المتتالية من الجهات المسؤولة.

أزمات سابقة ارتبطت بـ تصرفات نواف العقيدي مع المنتخب

لم تتوقف الضغوط عند حدود النادي بل امتدت لتشمل المنتخب الوطني في مواقف وصفت بالحرجة؛ حيث كادت تصرفات نواف العقيدي أن تؤدي إلى نهاية مسيرته الدولية بقرار من الجهات المختصة. ويرى الإعلامي أحمد الفهيد أن التخاذل عن أداء الواجب الوطني خلال أحد المعسكرات كان النقطة التي أفاضت الكأس؛ إذ صدرت توجهات أولية بشطبه لولا تدخل وسطاء لتخفيف العقوبة. ويوضح الجدول التالي التباين بين الإمكانيات والنتائج السلوكية للاعب:

العنصر التفاصيل
الموهبة الفنية حارس متمكن يتمتع بمرونة عالية ورد فعل سريع
العقبات السلوكية تكرار المخالفات الانضباطية والاشتباك مع الجماهير
المخاطر المستقبلية خسارة المركز الأساسي والابتعاد عن تمثيل الأخضر

كيف يمكن تقويم تصرفات نواف العقيدي في المرحلة المقبلة؟

يتطلب المستقبل المهني للحارس وقفة جادة مع النفس لإعادة ترتيب الأولويات المهنية بعيدًا عن ضجيج الشهرة الزائفة؛ لأن تصرفات نواف العقيدي إذا استمرت بهذا النمط ستجعل رحلته الكروية قصيرة ومحبطة لمحبيه. ويرهن الخبراء عودته القوية بقدرته على الانضباط الصارم والابتعاد الكلي عن الاحتكاكات الجماهيرية؛ فالتركيز داخل خطوط الملعب هو الطريق الوحيد للوصول إلى مصاف الحراس العالميين.

يمثل الحارس موهبة سعودية شابة تحتاج إلى توجيه حقيقي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان. إن تغيير تصرفات نواف العقيدي ليست مجرد خيار بل هي ضرورة حتمية للبقاء في دائرة الضوء الرياضي؛ خاصة وأن الفرص الكبيرة لا تطرق الأبواب مرتين في عالم الاحتراف الذي لا يعترف إلا بالعمل والالتزام.