بث مباشر.. حمدان بن محمد يدعو أبناء الإمارات لتجديد العهد عبر النشيد الوطني

يوم العزم يمثل محطة وطنية فارقة في وجدان أبناء الإمارات وتاريخهم الحدي؛ حيث يعكس هذا اليوم روح التلاحم الفريدة التي تجمع القيادة بالشعب تحت راية واحدة تعلو في فضاء المنجزات العالمية المرموقة، ويأتي الاحتفاء بهذه المناسبة تخليداً لمواقف العزم المتأصلة في نفوس المواطنين الذين يقفون صفاً واحداً لحماية مكتسبات دولتهم.

دعوة حمدان بن محمد لإحياء ذكرى يوم العزم

تجسدت أرقى صور الوفاء في الرسالة التي وجهها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بمناسبة يوم العزم؛ إذ حث سموه كافة أفراد المجتمع على متابعة البث الموحد للنشيد الوطني الذي يصدح في أرجاء البلاد، واعتبر سموه أن هذا التوقيت السنوي يعد فرصة جوهرية لاستذكار قيم التعاضد والتماسك التي قام عليها صرح الاتحاد، مشدداً على أن هذه اللحظات الوطنية تعزز من الانتماء وتجدد الولاء لقيادة حكيمة تضع رفعة الوطن ومكانته بين الأمم في مقدمة أولوياتها الاستراتيجية بمختلف المحافل الدولية.

مظاهر التفاعل الشعبي مع يوم العزم في الإمارات

تتعدد الأنشطة والمظاهر التي تبرز أهمية هذه المناسبة في نفوس الصغار والكبار على حد سواء؛ حيث تتحول القنوات الإعلامية الرسمية ومنصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات للاحتفاء بالهوية الوطنية عبر مجموعة من الخطوات المرتبة:

  • الاستعداد لمتابعة البث الحي للنشيد الوطني في الموعد المحدد له.
  • تجديد العهد على مواصلة مسيرة البناء والتنمية الشاملة والارتقاء بالمجتمع.
  • التأكيد على الالتزام بحماية منجزات الدولة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.
  • غرس قيم الولاء في نفوس الأجيال الناشئة عبر المشاركة العائلية الجماعية.
  • الافتخار بالعلم الإماراتي كرمز للسيادة والقوة والتماسك الشعبي.

العلاقة التدفقية بين يوم العزم ومسيرة التقدم

يرتبط تطور الدولة بشكل مباشر بتلك الروح التي يبثها يوم العزم في نفوس الكوادر الوطنية العاملة؛ فالإرادة الصلبة والوقوف باعتزاز خلف علم الدولة يمثلان المحرك الأساسي لخلق بيئة ابتكارية تساهم في تقديم حلول رائدة لمواجهة التحديات العالمية، ومشاركة كافة فئات المجتمع في تجديد عهد الوفاء تعني الاستمرار في تحقيق القفزات النوعية وتصدر المؤشرات التنافسية العالمية؛ مما يجعل من المناسبة وقوداً لمستقبل أكثر إشراقاً يعتمد على سواعد أبناء الإمارات المخلصين.

الحدث الوطني التفاصيل المرافقة
يوم العزم 17 يناير من كل عام للمراجعة والولاء
بث النشيد الوطني الساعة الحادية عشرة صباحاً كرمز للوحدة
المشاركة المجتمعية دعوة العائلات للمتابعة عبر القنوات الرسمية

اعتمدت القيادة الرشيدة هذه المبادرة لترسيخ معاني الثبات والتماسك الشعبي في مواجهة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم؛ حيث يعبر يوم العزم عن هوية متجذرة لا تتنازل عن الرفعة والريادة، ويؤكد الجميع من خلاله أن مسيرة التقدم مستمرة بفضل العمل الدؤوب والإخلاص لتراب هذا الوطن الغالي تحت القيادة الحكيمة التي تلهم شعبها دائماً.