فقدان البصر.. مواطن مصري يروي تفاصيل مروعة لاعتداء زوجته عليه بزجاجة تحطمت فوق رأسه

ضربتني على دماغي بزجاجة وفقدت البصر تتلخص في هذه الكلمات المأساوية قصة رجل مصري وجد نفسه ضحية لدوامة من العنف المنزلي الذي تجاوز حد الاحتمال؛ حيث بدأت حكايته بخلافات زوجية اعتيادية سرعان ما تحولت إلى اعتداءات جسدية ولفظية متكررة ألحقت به أضرارًا صحية بالغة غيرت مسار حياته بالكامل وجعلت من الاستقرار الأسري ذكرى بعيدة المنال.

تصاعد حدة العنف والأضرار الصحية للضرب بزجاجة

تروي تفاصيل الواقعة كيف تحولت الحياة اليومية لهذا الزوج إلى كابوس مستمر خاصة بعد إنجاب طفلهما الأول؛ إذ لم تكتفِ الزوجة بالإهانات المستمرة بل لجأت إلى استخدام القوة البدنية في لحظات الغضب مما أسفر عن إصابات بليغة شملت انفصالًا في شبكية العين، وهذا الوضع تطلب منه الخضوع لثلاث عمليات جراحية معقدة في محاولة يائسة لاستعادة نظره بعد أن تسببت ضربتني على دماغي بزجاجة وفقدت البصر في تدهور حالته الصحية والنفسية بشكل حاد؛ مما دفعه للحديث علنًا عن معاناته لتوضيح حجم مأساته.

تأثير حادثة ضربتني على دماغي بزجاجة وفقدت البصر على الوظيفة

لم تتوقف معاناة صاحب مقولة ضربتني على دماغي بزجاجة وفقدت البصر عند الجروح الجسدية فحسب، بل امتدت لتشمل مختلف جوانب حياته التي تأثرت بشكل مباشر نتيجة هذه الاعتداءات والضغوط المستمرة التي كان يتعرض لها داخل منزله وخارجه:

  • تراجع المستوى المهني بسبب فقدان القدرة على التركيز نتيجة الإصابة.
  • تدهور الحالة النفسية والشعور الدائم بالإحباط والندم على سوء الاختيار.
  • الحاجة المستمرة للمتابعة الطبية وإجراء الجراحات المتكررة للعين.
  • الخوف الدائم من التهديدات المتواصلة بالقتل التي كانت تصدر عن الزوجة.
  • فقدان المتعلقات الشخصية بعد استيلاء الزوجة عليها ومغادرتها للمنزل.

تداعيات قانونية واجتماعية حول واقعة ضربتني على دماغي بزجاجة وفقدت البصر

نوع الضرر تفاصيل الحالة
إصابة العين انفصال في الشبكية تطلب ثلاث جراحات
الجانب العائلي استمرار العيش في إهانة من أجل مصلحة الابن
التصرفات العدوانية الاستيلاء على ممتلكات الزوج وتهديده بالقتل

يوضح الزوج أن محاولاته للحفاظ على تماسك الأسرة وحماية ابنه من التشرد كانت السبب الرئيس وراء تحمله للإهانات الطويلة، إلا أن الوصول إلى مرحلة ضربتني على دماغي بزجاجة وفقدت البصر جعله يدرك استحالة استمرار هذه العلاقة السامة التي دمرت مستقبله؛ إذ يرى اليوم أن الصبر على العنف لم يثمر إلا مزيدًا من الضياع وفقدان الحقوق الشخصية والمادية أمام زوجة لم تراعِ ميثاق الزوجية.

تسببت حادثة ضربتني على دماغي بزجاجة وفقدت البصر في تحطيم طموحات الرجل الذي بات يعاني من عجز جزئي يؤثر على حركته وقدرته على العمل بانتظام؛ مما يبرز أهمية الوعي بمخاطر العنف الأسري بكافة أشكاله وتأثيره المدمر على الأفراد والمجتمعات التي تسعى للاستقرار والأمان بعيدًا عن لغة القوة والاعتداء الجسدي المؤلم.