تحذير أمني.. ثغرة تقنية تسمح بالوصول إلى صورك الخاصة دون إذن ونظام تشفير جديد بمواصفات أمان قوية

تطبيق Google Photos أصبح الآن يمتلك قدرة فائقة تتجاوز مجرد تنظيم الصور التقليدي؛ حيث بات بمقدور التقنيات الحديثة التي تدمجها الشركة التعرف على الأشخاص حتى في الحالات التي لا تظهر فيها وجوههم بوضوح أمام العدسة. تعتمد هذه القفزة النوعية على معالجة البيانات البصرية العميقة التي تجعل التطبيق يربط بين صاحب الصورة وهويته الحقيقية بناء على معايير جسدية وسياقية مختلفة؛ وهو ما يفتح باب النقاش واسعا حول الموازنة بين الرفاهية الرقمية والحق في الخصوصية.

تطور تقنيات التحديد في تطبيق Google Photos الجديد

يعمل تطبيق Google Photos في نسخته المحدثة على كسر الحواجز التقليدية للتعرف البصري؛ إذ لم يعد الذكاء الاصطناعي بحاجة لرؤية ملامح الوجه كاملة ليحدد هوية الشخص المتواجد في الكادر. رصد المتخصصون قدرة برمجية مذهلة تمكن النظام من وسم الأشخاص تلقائيا في لقطات تظهرهم من الخلف أو بزوايا جانبية حادة؛ حيث تعتمد خوارزميات تطبيق Google Photos على ربط الصور المتاحة في الأرشيف لتكوين صورة ذهنية رقمية متكاملة عن بنية الشخص وهيئته في وضعيات مختلفة.

كيفية عمل خوارزميات تطبيق Google Photos في رصد الأفراد

تعتمد الآلية البرمجية على تقنيات تعلم متطورة تسمى نقل التعلم؛ حيث يتم تدريب النماذج على فحص تفاصيل دقيقة كانت تعتبر سابقا غير كافية لتحديد الهوية. يقوم تطبيق Google Photos بتحليل مجموعة من العناصر المترابطة التي تشمل النقاط التالية:

  • تحليل لون الشعر وطريقة تصفيفه في اللقطات المختلفة.
  • دراسة البنية الجسدية والطول وعرض الكتفين للشخص.
  • تمييز أنماط الملابس المفضلة التي يرتديها الفرد وتكرارها.
  • استخدام بيانات الموقع الجغرافي والزمان لتعزيز دقة التخمين.
  • الربط بين الأشخاص الموجودين في المحيط المعتاد للمستخدم.

هذه العناصر تمنح النظام القدرة على بناء استنتاجات دقيقة حتى في الإضاءة الخافتة أو الصور الضبابية التي قد يصعب على العين البشرية أحيانا تمييز أصحابها.

تداعيات مزايا تطبيق Google Photos على أمن البيانات

تثير هذه القوة التقنية في تطبيق Google Photos مخاوف جدية لدى المدافعين عن الحقوق الرقمية؛ ففكرة أن النظام يتتبع أدق تفاصيل الجسد تنهي تماما مفهوم إخفاء الهوية في المساحات الرقمية. يوضح الجدول التالي أبرز الجوانب المتعلقة بهذه القدرات المتطورة:

المجال التفاصيل التقنية
دقة التعرف تعتمد على تراكم الصور في المكتبة السحابية.
عوامل التمييز تشمل الطول والملابس والوضعية الجسدية.
التحكم اليدوي يمكن للمستخدم تعديل أو حذف الوسوم التلقائية.

تؤكد الشركة أن تفعيل هذه الخصائص داخل تطبيق Google Photos يظل اختياريا؛ حيث يملك المستخدمون كامل الصلاحية لتعطيل ميزات التعرف أو حذف سجلات الوجوه من الإعدادات لإدارة بياناتهم الشخصية. يبقى الرهان القائم هو مدى وعي الأفراد بضرورة مراجعة إعدادات الأمان مقابل الحصول على تجربة تنظيم ذكية وسريعة لمكتباتهم الرقمية المزدحمة بالذكريات اليومية المتراكمة.