صدمة كيكي فلوريس.. نجم ريال مدريد فينيسيوس يمنع بناء فريق متكاتف داخل الملعب

فينيسيوس جونيور يجد نفسه الآن تحت مقصلة النقد اللاذع بعد تصريحات قوية أدلى بها المدرب الإسباني كيكي فلوريس؛ حيث يرى الأخير أن النجم البرازيلي بدأ يفقد بوصلته الفنية والسلوكية داخل قلعة سانتياغو برنابيو؛ مما يثير تساؤلات جدية حول قدرة اللاعب على الاستمرار كعنصر بناء في منظومة الفريق الملكي التي تعاني من اضطرابات غير مسبوقة في غرف الملابس.

تأثير تصرفات فينيسيوس جونيور على روح المجموعة

يعتقد كيكي فلوريس أن بناء فريق متكاتف يعتمد على التعاون المتبادل يظل هدفًا بعيد المنال طالما استمر فينيسيوس جونيور في نهجه الحالي؛ إذ يرى المدرب الخبير أن شخصية اللاعب باتت تسبب توترًا ملموسًا يتفق معه فيه قطاع كبير من الجماهير المتابعة؛ خاصة بعد الأزمات المتلاحقة التي ظهرت للعلن عقب خسارة كأس السوبر الإسباني أمام الغريم التقليدي برشلونة؛ وما تبع ذلك من رحيل تشابي ألونسو عن القيادة الفنية للفريق بالتراضي.

تحليل أداء فينيسيوس جونيور في ظل الأزمات الفنية

تراجعت التقييمات الفنية للاعب بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة؛ وهو ما جعل البعض يصف مستواه بالبعيد تمامًا عن تلك القدرات التي جعلته في وقت سابق مرشحًا طبيعيًا لنيل جائزة الكرة الذهبية؛ حيث رصد المحللون فجوة كبيرة بين إمكانياته الحقيقية وما يقدمه فعليًا على العشب الأخضر ومن أبرز الملاحظات الفنية ما يلي:

  • تراجع الفعالية الهجومية في المباريات الكبرى الحاسمة.
  • الدخول في صدامات جانبية مع المدربين عند الاستبدال.
  • فقدان التركيز الذهني بسبب الاعتراضات المتكررة على التحكيم.
  • تأثير الأجواء المشحونة في غرفة الملابس على الأداء الجماعي.
  • عدم الالتزام بالواجبات الدفاعية التي يتطلبها الرسم التكتيكي الجديد.

صدام فينيسيوس جونيور مع الإدارة والمدربين

شهدت مباراة الكلاسيكو الأخيرة في الدوري نقطة تحول سلبية رغم الفوز؛ حيث دخل فينيسيوس جونيور في مشادة علنية مع مدربه عقب قرار تبديله؛ وهي الواقعة التي فتحت الباب أمام انتقادات واسعة طالت قيم النادي التي يفترض أن يمثلها اللاعبون؛ ولم تتوقف المعاناة عند هذا الحد بل امتدت لتشمل نتائج كارثية تحت قيادة المدرب الجديد ألفارو أربيلوا الذي استهل مشواره بوداع كأس الملك أمام فريق ألباسيتي.

الحدث المرتبط باللاعب التفاصيل والنتائج
مباراة الكلاسيكو بالدوري خلاف حاد مع المدرب عقب التبديل رغم الانتصار
نهائي السوبر الإسباني خسارة اللقب وظهور ملامح التفكك في الفريق
مواجهة ألباسيتي في الكأس وداع مبكر للبطولة وتقييمات فنية متدنية للاعب

يبقى التساؤل قائمًا حول قدرة الإدارة على احتواء هذه الأزمات المتلاحقة التي تسببت في اعتذارات رسمية سابقة من مدربين منافسين مثل سيميوني؛ إذ يبدو أن فينيسيوس جونيور يحتاج إلى مراجعة شاملة لمواقفه الشخصية قبل الفنية لاستعادة ثقة المدريديين؛ فالموهبة وحدها لا تكفي للحفاظ على مكانة أساسية في نادٍ لا يقبل بغير الانضباط وسيلة لتحقيق البطولات الكبرى.