بانتظار رد كاف.. اتحاد الكرة يحسم مصير حسام حسن حتى مونديال 2026

هاني عبد الصبور كشف مؤخرًا عن العديد من التفاصيل الجوهرية التي تخص معسكر الفراعنة في كأس أمم إفريقيا عقب التعثر أمام السنغال؛ حيث أكد رئيس القسم الرياضي بموقع القاهرة 24 أن المدرب حسام حسن أظهر شجاعة كبيرة داخل الغرف المغلقة بإعلان مسؤوليته التامة عن الأخطاء الفنية التي وقعت في مباراة نصف النهائي، وقد أوضح الناقد الرياضي أن الحالة المعنوية للاعبين تأثرت بشدة نتيجة عدم التأهل للمباراة النهائية، إلا أن الدعم الإداري من اتحاد الكرة ساهم في تخفيف حدة هذه الضغوط قبل المواجهة الحاسمة أمام المنتخب النيجيري لتحديد صاحب المركز الثالث.

ثبات الجهاز الفني بقيادة هاني عبد الصبور في مساره الحالي

استمرار الجهاز الفني في مهمته يعكس الرغبة في الاستقرار؛ حيث يرى المسؤولون أن الوصول للمربع الذهبي كان الهدف الأساسي المعلن قبل انطلاق المنافسات، ولذلك فإن المجلس أقر بقاء حسام حسن في منصبه حتى نهائيات كأس العالم المقبلة؛ نظرًا لإيمانهم بأن النتائج المحققة تعكس الواقع الفني المتاح حاليًا، وقد بدأ بالفعل التخطيط للمرحلة القادمة عبر وضع تصورات للمباريات الودية التي يحتاجها الفريق لصقل مهارات اللاعبين قبل المنافسات المونديالية، ويظهر هذا التوجه ثقة الإدارة في قدرة الطاقم الحالي على بناء مشروع طويل الأمد رغم حزن الجماهير على ضياع اللقب القاري.

أسباب توتر العلاقة بين المشجعين وحديث هاني عبد الصبور عن المدرجات

تطرقت التصريحات لملف الجماهير المغربية وتفضيلها تشجيع السنغال في نصف النهائي؛ إذ اعتبر هاني عبد الصبور أن هذا الموقف لا يعد انقلابًا بل هو سلوك طبيعي ناتج عن عدة عوامل موضوعية ومؤثرة:

  • الروح الصاخبة والأجواء الاحتفالية التي فرضتها الجماهير السنغالية في المدرجات.
  • تفضيل الجماهير المغربية لمواجهة السنغال كونهم يرونها منافسًا أسهل فنيًا من مصر.
  • الهيبة التاريخية للفراعنة التي تجعل المنتخبات الأخرى تخشى الاصطدام بهم في الأدوار النهائية.
  • رد الفعل العنيف ضد اتهامات بعض الإعلاميين للحكام بوجود محاباة للدولة المستضيفة.
  • التصريحات المنفعلة من الجانب الفني عقب المباراة والتي زادت من حدة العناد الجماهيري.

تجهيزات المنتخب وبرنامج هاني عبد الصبور للمواجهة القادمة

الاستعدادات الفنية لمباراة نيجيريا تشهد مراجعة شاملة للخطط التكتيكية المتبعة؛ حيث يسعى الطاقم التقني لتعويض الإخفاق الماضي وتحقيق الميدالية البرونزية لإرضاء الشارع الرياضي، وقد تناول هاني عبد الصبور الموقف الطبي لبعض النجوم المؤثرين في التشكيلة الأساسية، مبينًا أن الاختبارات البدنية هي التي ستحسم ملامح القائمة التي ستخوض اللقاء المصيري.

اللاعب الحالة الفنية والطبية
أحمد فتوح يعاني من إجهاد بالعضلة الخلفية ويخضع لاختبار طبي أخير.
محمود تريزيجيه بديل مطروح لتعويض الغيابات مع رغبة في استغلاله هجوميًا.
محمد صلاح مرشح بقوة لقيادة الخط الأمامي رغم تراجع المستوى في اللقاء الأخير.

ينتظر الاتحاد المصري حاليًا ردًا رسميًا من كاف بخصوص بروتوكول تسليم الميداليات لتنظيم رحلة العودة؛ حيث يسعى هاني عبد الصبور لنقل الرؤية الكاملة عن مصير البعثة التي تطمح لإنهاء المشوار الإفريقي بانتصار معنوي يحفظ هيبة الكرة المصرية، بينما يظل التركيز منصبًا على تلافي الأخطاء الدفاعية وتعزيز الفاعلية الهجومية أمام النسور الخضر.