قرار تحكيمي مرتقب.. الغامدي يعلق على تكليف الهويش لإدارة قمة النصر والشباب

أخطاء محمد الهويش التحكيمية تثير جدلا واسعا في الأوساط الرياضية السعودية خاصة بعد إعلان لجنة الحكام تكليفه بإدارة مواجهة الديربي المرتقبة بين فريقي النصر والشباب؛ حيث يرى الناقد الرياضي تركي الغامدي أن اللجنة وضعت الحكم تحت ضغوطات هائلة كان يمكن تلافيها باختيار أسماء أخرى أكثر هدوءا في الوقت الحالي؛ نظرا لحالة الانقسام السائدة حول أدائه الفني وقراراته الأخيرة التي أثرت بوضوح على نتائج بعض الفرق ومسار المنافسة في الدوري.

انعكاسات أخطاء محمد الهويش على ثقة الأندية والجمهور

يتجاوز الاعتراض على هذا التكليف مجرد الذكريات القديمة بين أطراف اللقاء والحكم؛ إذ ركز الغامدي على حالة عدم القبول التي يعيشها الشارع الشبابي والاحتجاجات المتكررة التي واجهت تعيينه، مشيرا إلى أن تجربة الحكم في الجولة الماضية بمباراة الأهلي والتعاون كانت غير موفقة إطلاقا؛ وذلك بسبب تغاضيه عن احتساب طرد مستحق لمدافع الأهلي ديميرال منذ الشوط الأول مما أضر بمصلحة التعاون بشكل مباشر، وقد تجسد هذا الاستياء في ردود الفعل الرسمية التي شملت اعتراضات تقنية من مدرب الفريق وبيان رسمي شديد اللهجة أصدرته الإدارة احتجاجا على تلك الهفوات المؤثرة التي يراقبها الجميع.

لماذا تصر لجنة الحكام على إقحام محمد الهويش في مواجهات حساسة؟

أبدى الوسط الرياضي استغرابه من إصرار اللجنة على الدفع بالهويش لإدارة ديربي العاصمة في هذا التوقيت المتوتر؛ فمثل هذه المباريات الكبرى تتطلب حكما يدخل الميدان بذهن صاف وثقة كاملة بعيدا عن صخب التشكيك أو الأخطاء الفادحة التي وقعت مؤخرا، ويرى المختصون أن الإصرار على الاسم نفسه يضاعف من حجم الضغوط المسلطة على صافرته ويجعله تحت مجهر النقد قبل انطلاق القمة؛ حيث تتوفر خيارات بديلة عديدة قدمت مستويات فنية لافتة وتستحق فرصة الظهور في المواعيد الكبرى ومن أبرز هذه الأسماء المتاحة:

  • الحكم محمد السماعيل الذي امتاز بإدارته المتزنة للعديد من اللقاءات.
  • سلطان الحربي لما يمتلكه من خبرة في التعامل مع ضغط المدرجات.
  • عبدالصمد البكري الذي يبرز اسمه كأحد الكوادر الصاعدة بتميز.
  • شكري الحنفوش كخيار يمتلك الرصيد الكافي لإدارة المنافسات الصعبة.

جدول يوضح تأثير قرارات محمد الهويش في اللقاءات الأخيرة

تظل العدالة التحكيمية هي المطلب الأول في مواجهات الكبار؛ لأن الخطأ في مباريات النصر والشباب لا يغتفر بسهولة نظرا للتنافس التاريخي الكبير، ويوضح الجدول التالي جانبا من السياق المرتبط بالحالة التحكيمية الراهنة:

المباراة الأخيرة القرار الجدلي تأثير القرار
الأهلي والتعاون عدم طرد المدافع ديميرال تغيير مجريات اللقاء لصالح الأهلي
ديربي النصر والشباب تكليف مثقل بالضغوط زيادة حدة التوتر قبل انطلاق الصافرة

يبقى الرهان الحقيقي في حال استمرار القرار مرهونا بقدرة الحكم على عزل نفسه عن المحيط الخارجي والتركيز التام داخل المستطيل الأخضر؛ فالنصيحة الأهم التي وجهت له تركزت على ضرورة تحقيق العدالة المطلقة وإرضاء الضمير المهني فقط، دون الالتفات لمحاولات إرضاء أي طرف من أطراف النزاع الرياضي لضمان خروج المباراة بسلام فني بعيدا عن الجدل والاحتجاجات.