رؤساء أمريكا ضد الفيدرالي يمثل فصلاً متجدداً من فصول الصراع على النفوذ المالي في الولايات المتحدة؛ حيث يتصاعد التوتر حالياً مع خضوع جيروم باول لتحقيقات قانونية تتعلق بشهادته حول تكاليف مقر البنك المركزي. وتأتي هذه التطورات لتضع استقلالية المؤسسة النقدية الأهم في العالم على المحك أمام ضغوط سياسية غير مسبوقة تلوح في الأفق.
تاريخ صدام رؤساء أمريكا ضد الفيدرالي في زمن ترومان
شهدت حقبة الخمسينيات واحدة من أوائل المواجهات العنيفة ضمن سلسلة رؤساء أمريكا ضد الفيدرالي حين اصطدم هاري ترومان مع مارينر إيكلز؛ إذ أراد الرئيس تثبيت أسعار الفائدة عند مستويات منخفضة للغاية لإدارة ديون الحرب العالمية الثانية بينما رفض البنك ذلك التوجه. ووصل النزاع إلى ذروته عندما كشف إيكلز عن محاضر اجتماعات سرية كذبت ادعاءات البيت الأبيض بشأن توافق الطرفين؛ مما أدى في النهاية إلى توقيع اتفاقية تاريخية عام 1951 مكنت البنك من رسم سياسته بعيداً عن رغبات السلطة التنفيذية.
أزمات رؤساء أمريكا ضد الفيدرالي خلال حرب فيتنام
تكرر مشهد رؤساء أمريكا ضد الفيدرالي في عهد ليندون جونسون الذي دخل في مواجهة مباشرة مع ويليام مارتن بسبب قرار الأخير رفع سعر الخصم وتشديد الائتمان؛ حيث كانت الإدارة السياسية ترغب في تمويل عملياتها العسكرية دون أعباء إضافية. ورغم صمود مارتن في البداية دفاعاً عن استقلالية قراره النقدية؛ إلا أن الضغوط الهائلة التي مارسها جونسون أثبتت هشاشة الاستقلال الفردي أمام سطوة الرئاسة في موازين القوى التاريخية.
تداعيات صراع رؤساء أمريكا ضد الفيدرالي على التضخم
ارتبطت ظاهرة رؤساء أمريكا ضد الفيدرالي بنتائج اقتصادية وخيمة في عهود لاحقة؛ ولعل أبرزها ما حدث بين ريتشارد نيكسون وآرثر بيرنز قبيل انتخابات السبعينيات؛ حيث يمكن تلخيص أبرز تلك المحطات فيما يلي:
- مطالبة نيكسون بخفض الفائدة لتحفيز الاقتصاد بشكل مؤقت وتأمين ولاية ثانية.
- استجابة بيرنز للضغوط السياسية مما أدى لانتعاش قصير تبعه انفجار تضخمي.
- مواجهة جيمي كارتر لبول فولكر الذي رفع الفائدة لمستوى 20% لكبح الغلاء.
- إصرار فولكر على سياسة نقدية صارمة تسببت بركود مؤقت لكنها أنقذت الدولار.
- خلاف جورج بوش الأب مع آلان غرينسبان حول سرعة التعافي من ركود التسعينيات.
جدول مقارنة نزاعات رؤساء أمريكا ضد الفيدرالي
| الرئيس الأمريكي | رئيس الفيدرالي | سبب الخلاف الرئيسي |
|---|---|---|
| ريتشارد نيكسون | آرثر بيرنز | تحفيز الاقتصاد قبل الانتخابات |
| جيمي كارتر | بول فولكر | مواجهة معدلات التضخم المرتفعة |
| دونالد ترامب | جيروم باول | سرعة وتيرة خفض أسعار الفائدة |
تمثل أزمة رؤساء أمريكا ضد الفيدرالي الحالية اختباراً حقيقياً لثبات المؤسسات النقدية أمام الملاحقات القانونية والاتهامات الجنائية؛ فالتاريخ يؤكد أن التدخل في شؤون البنك المركزي غالباً ما ينتهي بآثار اقتصادية عميقة. ويبقى مصير جيروم باول رهناً بمدى قدرة النظام المالي على حماية نفسه من التجاذبات السياسية التي تسعى لفرض أجنداتها على حساب استقرار الأسواق.
تحديثات الصرف.. اليورو يسجل مستويات جديدة أمام الجنيه في تعاملات البنوك بصورة مفاجئة
16 ديسمبر.. الدولار ينهي تعاملات اليوم بسعر مفاجئ يتغير أمام الأسواق
أسعار الصرف المتغيرة.. تحركات اليورو مقابل الجنيه في البنوك المصرية مطلع 2026
تحرك جديد بالبنوك.. تباين أسعار الدولار مقابل الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم
قناة عربية مجانية.. موعد مباراة مصر والسنغال في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا
تحركات الذهب في السعودية.. استقرار نسبي بأسعار الصرف مع بداية التداولات الأسبوعية
تراجع واضح لليورو مقابل الجنيه في منتصف تعاملات الأحد 14 ديسمبر 2025
تحديث الترددات.. خطوات استقبال قناة الجوكر الفضائية بجودة عالية على النايل سات