تقلبات جوية مفاجئة.. الأرصاد تحدد موعد انكسار الموجة الباردة في المحافظات المصرية

حالة الطقس تشغل بال الكثير من المصريين في ظل التقلبات الجوية التي تشهدها البلاد حاليا، حيث تسجل درجات الحرارة انخفاضا واضحا في معظم الأنحاء؛ ما يدفع المواطنين إلى اتخاذ تدابير وقائية مشددة عند الخروج من المنزل خاصة في ساعات الصباح الباكر والمساء المتأخر لتجنب نزلات البرد الحادة.

تأثير حالة الطقس على درجات الحرارة في مطلع ٢٠٢٦

تشير البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية إلى أن معدلات الحرارة المسجلة خلال هذه الفترة تتماشى مع المعدلات المعتادة لشهر يناير وفبراير وتعد امتدادا طبيعيا لذروة فصل الشتاء الصعبة؛ إذ تتأثر حالة الطقس الحالية بسلسلة من الكتل الهوائية الباردة التي تهب من مناطق جنوب شرق القارة الأوروبية باتجاه الأراضي المصرية، وهو ما يؤدي لزيادة الإحساس ببرودة الجو في القاهرة الكبرى التي تسجل درجات تتراوح بين عشر واثنتي عشرة درجة مئوية؛ في وقت تشهد فيه المدن العمرانية الجديدة انخفاضا إضافيا بسبب طبيعتها الجغرافية واتساع المساحات المفتوحة بها.

الظواهر الجوية المرتبطة بـ حالة الطقس وتوقعات الشبورة

يتعين على المسافرين والسائقين توخي أقصى درجات الحيطة نظرا لتكون ظواهر جوية قد تعيق الرؤية الأفقية خلال الساعات القليلة المقبلة، حيث تزداد احتمالات ظهور الشبورة المائية الكثيفة التي قد تصل لمرحلة الضباب على الطرق السريعة والزراعية القريبة من مصادر المياه والمسطحات المائية المتنوعة؛ مما قد يحد من مجال الرؤية لمسافة لا تزيد عن ألف متر في بعض المناطق الحيوية، وتوضح الجداول التالية أبرز المؤشرات الرقمية المتوقعة لمعدلات الرطوبة والحرارة العظمى:

المنطقة الجغرافية درجة الحرارة العظمى نسبة الرطوبة الصباحية
القاهرة الكبرى 20 درجة مئوية تصل إلى 90 بالمئة
محافظات شمال الصعيد 15 درجة مئوية تتجاوز 80 بالمئة

إرشادات عامة للتعامل مع حالة الطقس المتقلبة

تتطلب الأجواء الشتوية الحالية اتباع بروتوكولات حماية خاصة للحد من المخاطر الصحية أو الحوادث المرورية الناتجة عن سوء الأحوال الجوية السائدة، وقد وضعت الجهات المعنية متمثلة في خبراء الأرصاد قائمة من النصائح الضرورية التي تشمل العناصر التالية:

  • الالتزام بارتداء قطع الملابس الشتوية الثقيلة طوال فترات التواجد خارج المنزل.
  • الحرص التام على تناول المشروبات الدافئة والسوائل لتعزيز المناعة وبقاء حرارة الجسم متوازنة.
  • متابعة التحديثات الدورية للنشرات الجوية الرسمية قبل التخطيط لأي رحلات سفر طويلة.
  • القيادة بسرعة منخفضة وبحذر شديد في حال انتشار الشبورة المائية الصباحية الكثيفة.
  • تجنب الانخداع بسطوع أشعة الشمس نهارا لأنها لا تعكس البرودة الحقيقية في الظل.
  • حماية المحاصيل الزراعية من ظاهرة الصقيع خاصة في مناطق وسط سيناء والوادي الجديد.

تستمر حالة الطقس في فرض طابعها الشتوي الصريح على المشهد اليومي، مع تأكيد المتخصصين على أن الاستقرار النسبي في النهار لا يمنع من هبط درجات الصقيع ليلا، وهو ما يتطلب يقظة مستمرة من المزارعين وسكان المناطق الصحراوية لتفادي أي خسائر قد تنجم عن الهبوط المفاجئ في درجات حرارة التربة والهواء.