تحركات مفاجئة.. سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في تعاملات الجمعة 16 يناير

الدولار مقابل الجنيه يشهد حالة من الثبات الملحوظ مع مطلع تعاملات اليوم الجمعة الموافق السادس عشر من يناير لعام 2026؛ حيث لم تطرأ أي تحركات سعرية تذكر داخل ردهات المصارف العاملة في السوق المصرية؛ ويأتي هذا الاستقرار متزامنًا مع العطلة الأسبوعية لقطاع البنوك التي تجمد التداول حتى صباح الأحد المقبل.

أسباب استقرار الدولار مقابل الجنيه في القطاع المصرفي

يرتبط المشهد الحالي في حركة العملة الخضراء بالبيانات المالية الأخيرة التي كشف عنها البنك المركزي المصري؛ إذ تشير الأرقام إلى تنامي صافي الأصول الأجنبية للهر السابع على التوالي؛ ما يعكس قدرة الجهاز المصرفي على تأمين الاحتياجات التمويلية المختلفة؛ وقد قفز هذا الفائض ليصل إلى نحو 13.30 مليار دولار بحلول نهاية ديسمبر الماضي؛ وهذا التوازن ساهم بشكل مباشر في دعم قيمة الدولار مقابل الجنيه عند مستويات سعرية متقاربة بين كافة الكيانات المصرفية؛ إضافة إلى ذلك برزت الأرقام التالية في التقارير الرسمية:

  • تحقيق زيادة شهرية في الأصول بقيمة 1.42 مليار دولار.
  • ارتفاع إجمالي الأصول الأجنبية بالعملة المحلية إلى 634.856 مليار جنيه.
  • استقرار في المعروض النقدي من العملات الصعبة للسوق المحلي.
  • تحسن ملحوظ في الميزان التجاري وتدفقات النقد الأجنبي.
  • مرونة كبيرة في تلبية طلبات المستوردين والشركات الأجنبية.

تباين طفيف في قيمة الدولار مقابل الجنيه بين البنوك

تظهر الشاشات اللحظية لأسعار العملات تفاوتًا طفيفًا للغاية بين مصرف وآخر؛ فبينما سجل الدولار مقابل الجنيه في بنك مصر والبنك العربي الأفريقي مستويات متطابقة؛ نجد أن مصرف أبوظبي الإسلامي يقدم أسعارًا تختلف بفارق قروش بسيطة؛ ويعكس هذا الجدول متوسط التداول في أبرز المحطات المصرفية لهذا اليوم:

اسم البنك سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
مصرف أبوظبي الإسلامي 47.25 47.35
البنك الأهلي الكويتي 47.24 47.28
بنك نكست (Next) 47.23 47.33
البنك المركزي المصري 47.22 47.35
البنك التجاري الدولي (CIB) 47.24 47.34

العوامل المؤثرة على تداول الدولار مقابل الجنيه حاليًا

تؤثر السياسات النقدية المتبعة مؤخرًا على مرونة الدولار مقابل الجنيه في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية؛ حيث نجحت الدولة في تعزيز مواردها من العملة الصعبة من خلال صفقات استثمارية كبرى؛ مما جعل التقلبات الحادة في السعر شيئًا من الماضي؛ ويفضل المتعاملون في الوقت الراهن مراقبة حركة الأصول الأجنبية داخل البنك المركزي لأنها المقياس الحقيقي لقوة العملة المحلية؛ فزيادة تلك الأصول إلى مستويات قياسية بنهاية العام المنصرم أعطت الثقة للمستثمرين في استقرار سعر المبادلة الرسمي.

تتابع الدوائر الاقتصادية بشغف أي تغييرات قد تحصل مع استئناف العمل الرسمي داخل البنوك مطلع الأسبوع؛ لكن المؤشرات الحالية تدفع نحو استمرار الهدوء في سعر الدولار مقابل الجنيه لفترة أطول؛ خاصة وأن مستويات السيولة الدولارية المتوفرة حاليًا قادرة على استيعاب أي ضغوطات شرائية مفاجئة قد تظهر في السوق.