أدنى مستوى تاريخي.. 5 أسهم سعودية تسجل أسعارًا قياسية منذ الإدراج بالبورصة

شاشة تداول السوق السعودي شهدت خلال تعاملات يوم الخميس حركة لافتة تمثلت في وصول مجموعة من الأسهم المدرجة إلى مستويات سعرية هي الأقل في تاريخها؛ حيث يعكس هذا التراجع حالة عامة من الضغط الذي تواجهه بعض الشركات في قطاعات متنوعة؛ مما يدفع المستثمرين لمراقبة التحركات السعرية بدقة بالغة خلال الجلسات الحالية؛ لتقييم الفرص والمخاطر المتاحة.

أسباب هبوط بعض الشركات في شاشة تداول السوق السعودي

تتأثر شاشة تداول السوق السعودي بمجموعة من العوامل الاقتصادية والمالية التي تسببت في تسجيل تسع شركات لأسعار متدنية غير مسبوقة؛ حيث تصدرت شركة العبيكان للزجاج قائمة الشركات الأكثر تراجعًا بنسبة بلغت سبعة وأربعين بالمائة خلال عام واحد؛ وتبعها في هذا الهبوط شركة لومي التي فقدت سبعة وثلاثين بالمائة من قيمتها السوقية، كما سجلت شركات حديثة الإدراج مثل المطاحن الحديثة والمطاحن العربية انخفاضات ملموسة تجاوزت الخمسة وعشرين بالمائة؛ الأمر الذي يطرح تساؤلات حول آليات التسعير وقوى العرض والطلب التي تتحكم في مجريات التداول اليومية لهذه الأوراق المالية.

تحليل البيانات الرقمية عبر شاشة تداول السوق السعودي

يتضح من خلال الرصد الدقيق لمستويات الإغلاق والأدنى السعري أن شاشة تداول السوق السعودي أظهرت تبايناً في الأداء الزمني للشركات المتراجعة؛ فبينما يعود تاريخ إدراج دراية ريت إلى عام ألفين وثمانية عشر، نجد أن شركات أخرى لم يمر على وجودها في السوق أكثر من عامين؛ مما يؤكد أن ضغوط البيع لم تفرق بين الشركات العريقة والوافدين الجدد، ويوضح الجدول التالي تفاصيل الأسعار التي تم رصدها خلال جلسة اليوم:

اسم الشركة السعر الأدنى (ريال) نسبة التراجع السنوي تاريخ الإدراج
العبيكان للزجاج 23.90 (47 %) فبراير 2022
لومي 46.56 (37 %) سبتمبر 2023
مرافق 34.06 (35 %) نوفمبر 2022
السيف غاليري 6.12 (23 %) ديسمبر 2022
دراية ريت 4.97 (17 %) مارس 2018

العوامل المؤثرة على شاشة تداول السوق السعودي اليوم

تتعدد العناصر التي تسببت في ظهور هذه الأرقام الحمراء داخل شاشة تداول السوق السعودي؛ حيث يمكن تلخيص أبرز المعطيات التي أدت إلى بلوغ هذه المستويات المتدنية فيما يلي:

  • الضغوط البيعية الناتجة عن رغبة المستثمرين في توفير السيولة.
  • تأرجح الأداء المالي لبعض الشركات مقارنة مع توقعات المحللين السابقة.
  • عمليات إعادة الهيكلة المستمرة التي قد تشمل شركات الخدمات والمرافق الأساسية.
  • تأثير السياسات النقدية العالمية والمحلية على جاذبية توزيعات الأرباح النقدية.
  • دخول شركات جديدة للسوق بأسعار افتتاحية مرتفعة لا تتناسب مع التدفقات النقدية اللاحقة.

تعتبر التحركات المرصودة في شاشة تداول السوق السعودي انعكاساً طبيعياً لدورة السوق؛ حيث تساهم هذه الأرقام في تشكيل رؤية شاملة للمتداولين حول قيعان الأسعار المحتملة، ورغم أن بلوغ الأدنى التاريخي يعد مؤشراً سلبياً في المدى القريب، إلا أنه يظل جزءاً من واقع الاستثمار المرتبط بمتغيرات الاقتصاد الكلي والجزئي التي تحرك كافة الأسهم السعودية.