تحركات السوق.. سعر الريال مقابل الجنيه والعملات الأجنبية في تعاملات الخميس بمصر

سعر الريال مقابل الجنيه المصري يشغل اهتمام الكثير من المتعاملين والمستثمرين في الأسواق المالية بالتزامن مع استقرار حركة التداولات الرسمية المعلنة؛ حيث يراقب المحللون والجمهور بدقة أي تغيرات تطرأ على أسعار الصرف المرتبطة بالتحويلات المالية والتجارة البينية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية في ظل الظروف الاقتصادية المتنوعة راهنا.

استقرار سعر الريال مقابل الجنيه المصري في البنك المركزي

شهدت أسواق الصرف حالة من الهدوء الملحوظ مع مطلع تداولات اليوم الخميس الموافق للسادس والعشرين من رجب؛ إذ استقر سعر الريال مقابل الجنيه المصري عند مستوى 0.078 ريال وفقا للبيانات الرسمية الصادرة عن البنك المركزي، وهذا الثبات يعكس توازن العرض والطلب في القطاع المصرفي ومراكز الصرافة المعتمدة التي تقدم خدماتها للجمهور الراغب في إتمام عمليات التحويل الدولي أو التجاري بين البلدين؛ مما يسهل على الأفراد والشركات تخطيط ميزانياتهم المالية بناء على أرقام مستقرة وواضحة بعيدا عن التذبذبات الحادة التي قد تشهدها الأسواق في أوقات الأزمات العالمية.

قيمة العملات العربية أمام الريال السعودي

تتفاوت مستويات الصرف عند مقارنة العملة السعودية ببقية العملات في دول المغرب العربي وشمال أفريقيا، حيث يظهر الجدول التالي التفاصيل الدقيقة لهذه التداولات:

العملة قيمة الصرف مقابل الريال
الدينار الليبي 0.69 ريال
الدرهم المغربي 0.4 ريال
الدينار التونسي 1.29 ريال
الدينار الجزائري 0.029 ريال

مستويات سعر الريال مقابل الجنيه المصري والعملات الخليجية

تؤدي العملة السعودية دورا محوريا في استقرار المنطقة نظرا لقوتها الشرائية وارتباطها بالعديد من الأنشطة الاقتصادية الحيوية، وبالإضافة إلى ثبات سعر الريال مقابل الجنيه المصري فإن العملات الخليجية والعربية الأخرى حافظت على قيمتها كما هو موضح أدناه:

  • الدرهم الإماراتي سجل قيمة تصل إلى 1.02 ريال.
  • الدينار البحريني استقر عند مستوى 9.945 ريال.
  • الريال القطري حافظ على سعره عند 1.03 ريال.
  • الريال العماني بلغ سعره حوالي 9.74 ريال.
  • الدينار الكويتي واصل تصدره بسعر 12.2 ريال.
  • الريال اليمني استقر عند مستوى 0.01 ريال.
  • الدينار الأردني سجل قيمة قدرها 5.29 ريال.

توضح الأرقام الحالية في البنك المركزي ركودا إيجابيا يخدم حركة التدفقات النقدية الخارجية، فعند تتبع سعر الريال مقابل الجنيه المصري وما يقابله من عملات المنطقة نجد أن السياسات النقدية تهدف إلى حماية القوة الشرائية، وهذا الاستقرار يمنح المتعاملين طمأنينة كافية لإجراء التحويلات دون خشية من تغيرات مفاجئة تؤثر على التزاماتهم المالية المتعددة.