أجر كبير.. فضائل صيام ذكرى الإسراء والمعراج وأفضل الأدعية المستجابة في ليلتها

فضل صيام يوم الإسراء والمعراج يمثل فرصة روحية سانحة يسعى لاغتنامها المسلمون في شتى بقاع الأرض؛ وذلك نظرا لما تحتله هذه المناسبة من مكانة عظيمة في التاريخ الإسلامي بوصفها معجزة إلهية أيدت النبي صلى الله عليه وسلم، وتعد العبادة في هذا اليوم تقربا خالصا لله وتذكيرا برحلة الروح والجسد التي ربطت بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى.

حكم الصيام والممارسات التعبدية في هذه الذكرى

يعتبر صيام التطوع من العبادات المحببة في شهر رجب بشكل عام؛ بينما يأتي فضل صيام يوم الإسراء والمعراج ضمن دائرة المندوبات التي أجازتها دار الإفتاء المصرية والفقهاء تأكيدا على أن الصوم في السابع والعشرين من رجب ليس بدعة؛ بل هو تعبير عن الشكر لله على نعمة هذه الرحلة الربانية، ويتسابق الصائمون في هذا اليوم نحو تصفية النفوس والتقرب إلى الخالق بالدعاء والاستغفار؛ طمعا في نيل الرضا والثواب ومحاكاة لنهج الصالحين في استثمار الأيام المباركة، ومن أبرز الأعمال التي يحرص عليها المسلمون في تلك المناسبة العظيمة ما يلي:

  • الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم طوال اليوم.
  • إخراج الصدقات بنية التقرب إلى الله وتفريج الكروب.
  • المداومة على ذكر الله والتسبيح والتهليل في كل وقت.
  • قراءة القرآن الكريم والتدبر في آيات سورة الإسراء.
  • قيام ليلة السابع والعشرين وإحياؤها بالتهجد والتضرع.

أثر الأوراد والأدعية خلال ساعات الصيام

يرتبط فضل صيام يوم الإسراء والمعراج ارتباطا وثيقا بالدعاء المستجاب؛ حيث يفتح الصائم قلبه لمناجاة الله بكل ما يصبو إليه من خير الدنيا والآخرة؛ مستلهما من وقائع المعجزة معاني اليقين والفرج بعد الضيق الذي مر به النبي في عام الحزن، ولا تقتصر العبادة على الإمساك عن الطعام والشراب فحسب؛ بل تشمل حبس الجوارح عن الخطايا والتركيز على الأدعية المأثورة التي تعزز الوازع الديني وتنمي الطمأنينة في القلوب.

نوع العمل العبادي الهدف من القيام به
الصوم التطوعي شكر الله على المعجزات النبوية
الدعاء والابتهال طلب الاستجابة وتفريج الهموم
قراءة السيرة استخلاص الدروس والعبر من الرحلة

كيفية استثمار هذه المناسبة في التقرب الإلهي

إن إدراك المسلم لمسألة فضل صيام يوم الإسراء والمعراج يجعله أكثر حرصا على ترتيب أولوياته الروحية في هذا اليوم؛ فالصيام يعمل كدرع حصين يهيئ النفس لاستقبال تجليات الرحمة الإلهية؛ خاصة وأن الصلاة التي هي عماد الدين قد فرضت في تلك الليلة المباركة من فوق سبع سماوات، ويحرص المؤمنون على تجديد العهد مع الله من خلال الالتزام بالفرائض والإكثار من النوافل التي تجبر الخلل وترفع الدرجات عند رب العالمين.

يحمل يوم السابع والعشرين من رجب معاني الصمود والأمل؛ حيث تظل معجزة الإسراء والمعراج نبراسا يضيء للمسلمين دروب الإيمان والعمل الصالح؛ فمن عظم شأن هذه الذكرى وجد في الصيام والدعاء خير زاد يملأ الروح بالسكينة والرضا في ظلال هذه النفحات القدسية الطاهرة.