تكريم أبطال القوى.. اتحاد اللعبة يحتفي بمتوجي البطولة الأفريقية بعد إنجاز تاريخي

ألعاب القوى المصرية تعيش لحظات فارقة من التألق والاحتفاء؛ حيث نظم اتحاد اللعبة برئاسة العميد حاتم فودة احتفالية مميزة داخل المركز الأوليمبي بالمعادي، ويهدف هذا التجمع إلى تكريم الأبطال الذين رفعوا اسم مصر عاليًا في الأراضي النيجيرية، خاصة بعد النتائج الاستثنائية التي شهدتها البطولة الأفريقية الأخيرة لمراحل الناشئين والشباب.

حصيلة الميداليات في منافسات ألعاب القوى القارية

اعتلى أبطال مصر منصات التتويج بفضل عزيمتهم القوية؛ حيث نجحت البعثة في العودة ومعها 25 ميدالية متنوعة صاغت قصة نجاح جديدة للمنتخبات الوطنية، وقد تنوعت هذه الغنائم الرياضية لتشمل مستويات مختلفة من الإنجازات التي تعكس حجم الموهبة والتدريب الشاق الذي خضع له هؤلاء الصغار، ويمكن تلخيص النتائج المحققة في الميداليات التالية:

  • خمس ميداليات ذهبية عكست التفوق والمركز الأول.
  • عشر ميداليات فضية جاءت بعد منافسات شرسة.
  • عشر ميداليات برونزية ساهمت في رفع الرصيد الإجمالي.
  • تحقيق المركز الأول في ترتيب العديد من المسابقات النوعية.
  • تحطيم بعض الأرقام الشخصية للاعبين واللاعبات.

احتفاء رسمي بتقدم ألعاب القوى الوطنية

شهد التكريم حضورًا رسميًا رفيع المستوى لمشاركة اللاعبين فرحتهم؛ حيث تواجد الدكتور تامر عبد العظيم بصفته مدير الإدارة العامة للموهبة، والدكتور محمد عبود ممثل قطاع المنتخبات بوزارة الشباب والرياضة، وقد أكد الحضور أن ما تحقق في نيجيريا ليس مجرد فوز عابر بل هو ثمرة تخطيط طويل الأمد، وتوضح البيانات التالية توزيع الإنجازات حسب الفئة العمرية التي شاركت في البطولة:

الفئة العمرية الفترة الزمنية للبطولة إجمالي الميداليات
تحت 18 و20 سنة من 16 إلى 20 يوليو 2025 25 ميدالية

رؤية الاتحاد لتطوير ألعاب القوى في المستقبل

أشار العميد حاتم فودة إلى أن احتضان هؤلاء الشباب يمثل ركيزة أساسية في بناء قاعدة قوية تضمن استمرار التفوق المصري في الميادين الدولية؛ مشيدًا بجهود وزارة الشباب والرياضة بقيادة الدكتور أشرف صبحي في تذليل كافة العقبات، ومن جانبها تعهدت الوزارة بمواصلة المساندة والتحفيز لضمان استدامة هذا التطور الفني الملحوظ في أداء المنتخبات الوطنية.

يعكس هذا التكريم مدى الاهتمام بصناعة البطل الأوليمبي منذ الصغر؛ مما يعزز الثقة في قدرة هؤلاء الناشئين على المنافسة في كبرى المحافل العالمية لاحقًا، وتبقى الروح المعنوية المرتفعة للاعبين هي الدافع الأكبر لتحقيق مزيد من الأرقام القياسية التي تليق بمكانة الرياضة المصرية وتاريخها الطويل في المنافسات الأفريقية.