رمضان الأربع ولا الخميس يمثل السؤال الأكثر تداولًا في الشارع العربي والإسلامي خلال الساعات الحالية؛ حيث يسعى الملايين للتعرف على التوقيت الدقيق لبدء الركن الرابع من أركان الإسلام الذي فرض فيه الصيام من طلوع الفجر وحتى غروب الشمس؛ امتثالًا للأوامر الإلهية التي جعلت من هذا الشهر محطة سنوية للتقوى والعبادة والتقرب من الله.
توقيت رؤية هلال رمضان الأربع ولا الخميس
تعتمد دور الإفتاء والهيئات الشرعية في المنطقة العربية على استطلاع رؤية الهلال بالعين المجردة أو عبر المناظير المتطورة لتحديد ما إذا كان رمضان الأربع ولا الخميس في التقويم الميلادي؛ إذ تشير الحسابات الفلكية الأولية إلى احتمالية متفاوتة بناءً على مكان المراقبة وظروف الرؤية الجوية. تتضافر الجهود الرسمية لتأكيد الموعد النهائي عبر لجان متخصصة تنتشر في المحافظات لتطبيق السنة النبوية في ملاحقة ميلاد القمر الجديد؛ مما يجعل الإجابة الدقيقة مرتبطة حصريًا بتلك اللحظات التي تلي غروب شمس اليوم التاسع والعشرين من شهر شعبان.
عدد ساعات الصيام وارتباطها بموعد رمضان
يرتبط التساؤل حول رمضان الأربع ولا الخميس بشكل وثيق بطول النهار والظروف المناخية التي يعيشها الصائمون في مختلف القارات؛ فمن المعلوم أن ساعات الامتناع عن الطعام والشراب تتغير تدريجيًا بناءً على الموقع الجغرافي وحركة الشمس في فصول السنة. يوضح الجدول التالي بعض الفروقات المتوقعة في الفترات الزمنية للصيام خلال الأيام الأولى من الشهر الكريم:
| المنطقة الجغرافية | متوسط ساعات الصيام |
|---|---|
| مكة المكرمة | 13 ساعة و30 دقيقة |
| القاهرة | 13 ساعة و45 دقيقة |
| دول المغرب العربي | 14 ساعة كاملة |
| العواصم الأوروبية | 15 ساعة وأكثر |
العوامل المؤثرة في تحديد غرة رمضان
تتداخل عدة معايير علمية وشرعية في فض الاشتباك حول حقيقة رمضان الأربع ولا الخميس؛ حيث لا يقتصر الأمر على مجرد الرصد البصري بل يمتد ليشمل دراسات فلكية دقيقة حول الاقتران المركزي ومدة بقاء القمر فوق الأفق بعد غروب الشمس. تضم هذه المعايير مجموعة من النقاط الجوهرية التي تتبعها مراصد الدولة لضمان دقة الإعلان الشرعي وصحة التقدير الفلكي:
- مكان وزاوية استطلاع الهلال الجغرافي.
- مدى صفاء الغلاف الجوي وخلوه من الأتربة.
- الحسابات الدقيقة للحظة اقتران القمر بالشمس.
- مدة بقاء الهلال في الأفق بعد المغيب.
- التوافق بين الرؤية البصرية والمعطيات الرقمية.
تأثير بدء رمضان الأربع ولا الخميس على المجتمع
يتأثر الجدول اليومي وحياة الأفراد العملية بشكل مباشر بمعرفة هل رمضان الأربع ولا الخميس؛ نظرًا لما يترتب على ذلك من ترتيبات تتعلق بساعات العمل الرسمية ومواعيد صلاة التراويح والتحضير للوجبات العائلية. إن العبرة في هذه الشعيرة تكمن في الامتثال للرؤية الشرعية المعتمدة لتوحيد صف المسلمين في الصيام والإفطار؛ حيث تبقى مشاعر البهجة مرتبطة بقدوم الشهر الفضيل بغض النظر عن اليوم الذي يقع عليه الاختيار الفلكي والشرعي النهائي لبدء الصوم.
تترقب الشعوب الإسلامية صدور البيانات الرسمية من الجهات المختصة لإنهاء الجدل حول موعد الصيام؛ إذ يظل الهدف الأسمى هو إتمام هذه الفريضة بخشوع وإيمان. يبرز دور المؤسسات الدينية في تعزيز الوحدة من خلال تحري الدقة في الاستطلاع؛ مما يضمن صيامًا صحيحًا يبدأ بإجماع شرعي يعم آفاق الأمة كافة.
سعر الذهب عيار 21 اليوم الخميس في محلات المجوهرات
تجاوز 6 آلاف جنيه.. قفزة مفاجئة في أسعار الذهب داخل الأسواق المصرية اليوم سبت
رحلة التعدين.. تحوّل الذهب في منجم السكري من الصخور إلى سبائك متألقة
رئيس شعبة النقل يكشف أسباب ارتفاع إيرادات قناة السويس في أكتوبر
سعر الدولار مقابل الجنيه المصري السبت 13-12-2025 قبل انطلاق الأسبوع الجديد
شعبة الأجهزة المنزلية تكشف أسباب تراجع الإقبال 40%
أسعار صرف العملات العربية والأجنبية مقابل الجنيه المصري الأربعاء 3-12-2025