3 صفقات بديلة.. الهلال يفاضل بين أسماء عالمية لتعويض رحيل كانسيلو المنتظر

3 أسماء على طاولة الهلال لتعويض كانسيلو باتت تشغل حيزا كبيرا من اهتمامات الإدارة الرياضية في الوقت الراهن؛ بهدف تأمين مركز الظهير الأيمن الذي شهد فراغا برحيلا البرتغالي جواو كانسيلو إلى صفوف برشلونة الإسباني؛ إذ يسعى متصدر الدوري السعودي إلى إيجاد البديل الكفء القادر على صناعة الفارق تحت قيادة المدرب الإيطالي سيميوني إنزاجي.

أهداف الهلال لتعويض غياب الظهير البرتغالي

تتحرك بوصلة التعاقدات لتدعيم القائمة الزرقاء نحو خيارات فنية محددة يراها الجهاز الفني ضرورية للحفاظ على توازن التشكيلة؛ حيث جاءت تحركات الهلال لتعويض كانسيلو بناء على رغبة صريحة من إنزاجي الذي يطمح لضم عناصر تمتلك الخبرة والقدرة على التكيف سريعا مع رتم المنافسة؛ مما جعل الإدارة تضع ملفات ثلاثة لاعبين محليين كأولوية قصوى لمناقشتها وحسم المقابل المادي لإتمام الصفقات قبل إغلاق نافذة الانتقالات الشتوية الجارية.

خيارات الهلال لتعويض كانسيلو في الشتاء

تشمل الخيارات المطروحة أسماء قوية أثبتت جدارتها في الملاعب؛ حيث يتصدر المشهد لاعب المنتخب السعودي سعود عبد الحميد كهدف رئيسي رغم خروجه معارا إلى لانس الفرنسي؛ وتستعرض التفاصيل التالية ملامح القائمة المختارة لهذا الغرض:

  • سعود عبد الحميد لاعب روما الإيطالي والمعار حاليا للفريق الفرنسي.
  • محمد أبو الشامات مدافع فريق القادسية كخيار ثان متاح.
  • محمد محرزي لاعب نادي التعاون لتعزيز القوة الدفاعية.
  • تقييم الوضع الفني لكل اسم ومدى ملاءمته لأسلوب لعب المدرب الإيطالي.
  • دراسة الموقف التعاقدي لكل لاعب مع ناديه الحالي لتسهيل المفاوضات.

تحديات الهلال لتعويض كانسيلو ودوافع المنافسة

يواجه الهلال لتعويض كانسيلو عقبات حقيقية في التفاوض لا سيما مع فريق القادسية الذي يتمسك بخدمات لاعبه محمد أبو الشامات بناء على توصية من المدير الفني بريندان رودجرز؛ ومع ذلك يظل الضغط الهلالي مستمرا لضمان عمق القائمة قبل الدخول في المنعطف الأخير من الموسم الرياضي؛ ويوضح الجدول التالي مراكز اهتمام الإدارة في سوق الانتقالات الحالية:

اللاعب المرشح النادي الحالي
سعود عبد الحميد لانس الفرنسي
محمد أبو الشامات القادسية
محمد محرزي التعاون

تكتسب هذه الصفقات أهمية مضاعفة للهلال الذي يتربع على قمة دوري روشن برصيد ثمان وثلاثين نقطة محاولا توسيع الفارق مع النصر؛ حيث يعكس البحث عن بديل لظهيره الراحل الرغبة في تأمين الصدارة من أي هزات فنية مفاجئة؛ وهو ما يدفع صناع القرار داخل النادي لسرعة حسم ملف الهلال لتعويض كانسيلو وتلبية احتياجات سيميوني إنزاجي الفنية.