بيان من الرياض.. القيادات الجنوبية ترد على أنباء احتجازها في المملكة

القيادات الجنوبية التي قدمت من العاصمة عدن بدعوة من المملكة العربية السعودية أكدت في بيان رسمي زيف الأنباء التي تم تداولها مؤخراً حول احتجازها في الأراضي السعودية؛ حيث أوضح المسؤولون أن تلك الادعاءات لا أساس لها من الصحة وتهدف إلى إثارة البلبلة وتفكيك وحدة الصف الجنوبي في مرحلة سياسية دقيقة تتطلب التكاتف وتغليب المصلحة الوطنية العليا في مواجهة التحديات الراهنة التي تمر بها البلاد.

طبيعة اللقاءات التي أجرتها القيادات الجنوبية في الرياض

شهدت الفترة الماضية حراكاً دبلوماسياً مكثفاً تجلى في سلسلة من الاجتماعات التي عقدها هؤلاء المسؤولون مع جهات دولية وإقليمية فاعلة؛ إذ تضمن جدول الأعمال لقاءات موسعة مع مسؤولين في الحكومة السعودية لبحث آفاق الحل السياسي، بالإضافة إلى مشاورات مع بعثات أجنبية رفيعة المستوى تهدف إلى تعزيز حضور القضية الجنوبية في المحافل الدولية وضمان سيرها في المسار الصحيح الذي يلبي تطلعات المواطنين، وقد تجسد هذا الدعم من خلال:

  • عقد جلسات حوارية مع الجانب السعودي لتنسيق المواقف المشتركة.
  • التواصل المباشر مع سفراء الدول الكبرى المؤثرة في الملف اليمني.
  • مناقشة آليات تنفيذ المؤتمر الشامل برعاية إقليمية واسعة.
  • تلقي الوعود الدولية بدعم المسار السياسي الذي يحترم إرادة أبناء الجنوب.
  • التأكيد على دور المملكة في حماية التوافقات السياسية ومنع الانهيار.

تأثير الدعم التنموي على مسار القيادات الجنوبية السياسي

يرتبط المسار السياسي بجهود تنموية ملموسة أعلن عنها وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان؛ حيث تضمنت المبادرة حزمة من المشاريع والبرامج التي تهدف إلى تحسين البنية التحتية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي في المحافظات، وهو ما يعزز موقف القيادات الجنوبية في جهودها الرامية إلى تثبيت دعائم الأمن ورفض كافة الخطابات الإعلامية التي تسعى لجر المنطقة نحو الفوضى أو استغلال الشارع لخدمة أجندات خارجية لا تخدم استقرار الوطن.

نوع الملحق أو القرار التفاصيل والمبالغ
الدعم التنموي السعودي 1.9 مليار ريال لمشاريع خدمية
تعيينات مجلس القيادة تعيين سالم الخنبشي ومحمود الصبيحي
حقيبة الصبيحي السابقة وزير الدفاع بين عامي 2014 و2018

التغييرات الهيكلية ودور القيادات الجنوبية في مجلس القيادة

شملت التطورات الأخيرة قرارات سيادية أصدرها رئيس مجلس القيادة الرئاسي تضمنت تعيين شخصيات بارزة لتعزيز فاعلية الأداء الحكومي؛ حيث انضم محمود الصبيحي وسالم الخنبشي إلى عضوية المجلس مع استمرار الأخير في مهامه محافظاً لمحافظة حضرموت، وتمثل هذه الخطوة تعزيزاً لتمثيل القيادات الجنوبية في هرم السلطة، خاصة مع الخبرة العسكرية والسياسية العميقة التي يمتلكها الصبيحي الذي تولى قيادة وزارة الدفاع في فترات سابقة عصيبة ومفصلية.

تجدر الإشارة إلى أن رعاية المملكة للمؤتمر الشامل تضع القضية في مسارها الصحيح وتضمن وجود رؤية حقيقية تحظى بمباركة المجتمع الدولي؛ لذا شدد البيان على ضرورة التحلي بروح المسؤولية الوطنية والحفاظ على السلم الأهلي، معتبراً أن وحدة الصف هي الضمانة الوحيدة لمنع انزلاق المحافظات إلى صراعات جانبية تستنزف المقدرات العامة وتعيق جهود البناء والتنمية الشاملة.