زيادة الدعم النقدي.. وزير التموين يوضح أسعار السلع التموينية خلال عام 2026

الدعم النقدي يشكل حجر الزاوية في خطط وزارة التموين والتجارة الداخلية لتطوير منظومة الرعاية الاجتماعية في مصر؛ إذ أعلن الدكتور شريف فاروق عن توجه حكومي جاد لرفع قيمة المبالغ المخصصة للمواطنين بحلول عام 2026، مع قطع وعود صريحة بعدم تحريك أسعار السلع التموينية الأساسية أو رغيف الخبز المدعم طوال تلك الفترة.

تأثير الدعم النقدي على مظلة الحماية الاجتماعية

أوضح وزير التموين أن القيمة الحالية المخصصة للفرد والبالغة خمسين جنيها لم تعد تتماشى مع المتطلبات المعيشية الراهنة؛ وهو ما دفع الدولة للبحث عن آليات فعالة لتحسين مستوى الدعم النقدي وضمان وصوله لمستحقيه بكفاءة أكبر. وأشار الوزير إلى أن المواطن يحصل فعليا على سلع تتجاوز قيمتها السوقية مائة جنيه رغم أن المقابل المحرر هو القيمة النقدية المعلنة؛ وهو ما يعكس التزام الدولة بتحمل فوارق التكلفة لضمان استقرار حصص المواطنين التموينية دون تأثر بتقلبات الأسواق العالمية.

عوامل مرتبطة بملف السكر داخل منظومة الدعم النقدي

تطرق الوزير إلى ملف السكر مؤكدا أن الأسواق تشهد استقرارا غير مسبوق مقارنة بالأعوام الماضية؛ حيث تتوفر مخزونات استراتيجية تكفي لتغطية الاحتياجات المحلية لأكثر من عشرة أشهر متواصلة. وتتضمن استراتيجية الوزارة في هذا الشأن عدة نقاط جوهرية لضمان الوفرة:

  • تحقيق التوازن بين الإنتاج المحلي من مصانع البنجر وقصب السكر وبين الاستيراد.
  • تشجيع المصانع الوطنية عبر وضع أسعار عادلة للمحاصيل تضمن استمرارية العملية الإنتاجية.
  • فتح الباب أمام تصدير الفائض من السكر للخارج بشرط تأمين احتياطيات الداخل أولا.
  • مراقبة الأسعار العالمية لضمان عدم حدوث فجوات سعرية تؤثر على السوق المحلي.
  • إتاحة المجال أمام القطاع الخاص للاستيراد والعمل وفق آليات السوق الحر دون قيود إدارية.

تطورات أسعار السلع وعلاقتها بقيمة الدعم النقدي

نوع السلعة الوضع التمويني والرقابي
الخبز المدعم ثبات سعري كامل دون أي زيادات خلال عام 2026.
الأرز والزيت متابعة مستمرة مع المضارب والمصنعين لضمان استقرار السعر.
السكر التمويني توفر مخزون آمن وتراجع في الأزمات الإنتاجية السابقة.

كيف يغير الدعم النقدي استراتيجية التموين القادمة؟

إن التوجه نحو رقمنة الدعم وتطوير المنظومة النقدية سيسهم في تقليل الفاقد وضمان وصول السلع بجودة عالية؛ حيث تسعى الوزارة لتجاوز أزمات ارتفاع أسعار بعض المنتجات مثل الأرز الذي وصل في بعض المناطق إلى مستويات مرتفعة عبر تعميق التعاون مع الموردين. وسوف تعمل الدولة على مواءمة الدعم النقدي مع معدلات التضخم لضمان قدرة الأسر على تلبية احتياجاتها الأساسية؛ خاصة أن الرسائل الرسمية ركزت على أن عام 2026 لن يشهد أي ضغوط سعرية إضافية على البطاقات التموينية التي تخدم ملايين المصريين.

تواصل وزارة التموين جهودها لتأمين السلع الأساسية مع رفع كفاءة الإنفاق الحكومي الموجه لخدمة المواطن؛ حيث تظل زيادة المخصصات المالية الخيار الأبرز لمواجهة التحديات الاقتصادية. إن الحفاظ على استقرار أسعار الخبز والسلع الرئيسية يمثل أولوية قصوى لضمان جودة حياة كريمة للفئات الأكثر احتياجا في كافة المحافظات.