تحديثات الأسواق.. سعر طن حديد عز والأسمنت بتعاملات الجمعة 16 يناير 2026

أسعار الحديد والأسمنت تشهد حالة من التباين الملحوظ في تعاملات اليوم الجمعة الموافق السادس عشر من يناير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث تترقب الأسواق المحلية تحديثات المصانع الكبرى التي أعلنت عن قوائم سعرية جديدة تعكس حجم العرض والطلب الراهن؛ مما دفع المقاولين والمستثمرين لمتابعة حركة البيع والشراء بدقة متناهية لرصد أي تغيرات طارئة في تكلفة التشييد.

تحديثات أسعار الحديد والأسمنت في المصانع الكبرى

سجلت التعاملات الصباحية استقرارًا نسبيًا في بعض الشركات بينما اتجهت شركات أخرى لرفع قيم التداول بناءً على مدخلات الإنتاج وتكاليف الشحن والخدمات اللوجستية؛ إذ يعتبر التذبذب السعري سمة بارزة في هذا القطاع الحيوي الذي يرتبط بشكل وثيق بأسعار العملات والمواد الخام المستوردة من الخارج؛ ولذلك يحرص الموزعون على إرسال نشرات دورية للعملاء لضمان سير العمليات الإنشائية دون توقف مفاجئ نتيجة نقص المعروض أو غلاء الأثمان بشكل غير مبرر.

نوع المنتج السعر التقريبي للطن
حديد عز 41000 جنيه
حديد السويس 40500 جنيه
الأسمنت الرمادي 2850 جنيه

العوامل المؤثرة على أسعار الحديد والأسمنت محليًا

تتداخل عدة عوامل جوهرية في تحديد القيمة السوقية لمواد البناء داخل الدولة؛ حيث تلعب الطاقة المستخدمة في الأفران المتكاملة دورًا محوريًا في زيادة تكلفتها أو انخفاضها؛ فضلاً عن السياسات الضريبية الجديدة التي طرأت مؤخرًا وأثرت بشكل مباشر على أسعار الحديد والأسمنت لدى تجار التجزئة؛ والذين يحاولون بدورهم الحفاظ على هامش ربح معقول في ظل المنافسة الشرسة بين الماركات التجارية المختلفة التي تطرح منتجات متنوعة الجودة.

  • حجم الإنتاج اليومي للمصانع المحلية.
  • تكلفة استيراد خام البليت من الأسواق العالمية.
  • أسعار الوقود والطاقة المخصصة للمنشآت الصناعية.
  • معدلات الطلب في المشاريع القومية والخاصة.
  • رسوم النقل بين المحافظات والموانئ.

تطورات أسعار الحديد والأسمنت في سوق العقارات

يمثل القطاع العقاري المحرك الرئيسي لحركة تداول مواد التشييد؛ فلولا التوسعات العمرانية المستمرة لما استطاعت هذه الصناعة الحفاظ على وتيرة نموها المتصاعدة؛ كما أن أي هدوء في أسعار الحديد والأسمنت ينعكس فورًا على أسعار الوحدات السكنية والتجارية المطروحة للبيع؛ وتتوقع الدوائر الاقتصادية أن تشهد الفترة المقبلة اتزانًا أكبر بشرط استقرار سلاسل الإمداد العالمية وعدم حدوث اضطرابات جيوسياسية تؤثر على الملاحة البحرية ونقل البضائع.

تستمر حالة الترقب لما ستسفر عنه الأيام القادمة في حركة التجارة الداخلية لقطاع البناء؛ خاصة مع اقتراب فصول الذروة التي يزداد فيها النشاط الإنشائي بشكل كبير؛ ويظل وعي المستهلك بالأسعار الرسمية المعلنة من المصانع هو الضمان الوحيد لتفادي الاحتكار أو التلاعب بالأسواق؛ وضمان وصول الخامات للمواقع الإنشائية بتكلفتها الحقيقية.