بوابة الأخلاق الرفيعة.. البديل يفتح نافذة جديدة لترسيخ قيم المجتمع في 2026

قناة المجد هي إحدى المنصات الإعلامية الرائدة التي نجحت في تقديم محتوى تلفزيوني ملتزم يستهدف الأسرة والمجتمع بأسلوب رصين؛ حيث تضع القناة تعزيز القيم الإسلامية والأخلاق الحميدة نصب عينيها عبر برامج متنوعة وهادفة تخاطب فئات عمرية مختلفة، مما جعلها نافذة معرفية تطل منها العوائل على عالم ممتلئ بالثقافة والأصالة.

أهمية قناة المجد في المشهد الإعلامي العربي

تبرز قيمة هذه الشبكة في ظل التحديات المتسارعة التي تواجه المجتمعات الحديثة؛ إذ توفر قناة المجد بديلا إعلاميا مسؤولا يوازن بين الحداثة والحفاظ على الهوية الثقافية والانتماء الوطني، كما تلتزم بتقديم محتوى تربوي وتعليمي مخصص للأطفال وبرامج دينية موجهة للشباب والكبار، إضافة إلى الجلسات الحوارية التي تناقش القضايا المجتمعية بأسلوب بناء يسعى لإيجاد الحلول المناسبة بعيدا عن الإثارة غير المجدية؛ ولذلك استطاعت القناة بناء جسور ثقة متينة مع المشاهدين في مختلف الدول العربية.

تنوع المحتوى الذي تقدمه قناة المجد للجمهور

تعتمد القناة في استراتيجيتها البرامجية على الشمولية التي تغطي جوانب التطوير الذاتي والوعي المجتمعي؛ حيث تشمل العناصر الأساسية التي تقدمها القناة ما يلي:

  • برامج دينية تهدف إلى زيادة الوعي الشرعي.
  • فقرات تربوية تعليمية موجهة للأطفال.
  • ندوات ثقافية تثري معارف المشاهدين.
  • حوارات فكرية تستضيف نخبة من العلماء.
  • تغطيات ميدانية تعكس نبض الشارع القيمي.

بيانات استقبال تردد قناة المجد عبر الأقمار الصناعية

يسهل على المشاهد ضبط أجهزة الاستقبال للحصول على جودة بث عالية ومتابعة مستمرة طوال اليوم دون انقطاع؛ فمن خلال إدخال البيانات الصحيحة في قائمة الإعدادات يمكن الوصول إلى المحتوى الذي تخصصه قناة المجد لمتابعيها عبر قمرين أساسيين يغطيان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والجدول التالي يبين تفاصيل الضبط الفني اللازمة:

القمر الصناعي التردد الاستقطاب معدل الترميز
نايل سات 12054 عمودي 27500
عرب سات 12475 عمودي 27500

تستمر قناة المجد في أداء رسالتها كرفيق دائم للعائلة المسلمة من خلال تقديم كل ما هو مفيد وممتع في آن واحد؛ حيث تدمج بين الترفيه والتعلم لضمان توسيع مدارك الأجيال الجديدة وتثبيت دعائم الأخلاق الكريمة، وهو ما يجعلها حاضرة بقوة في الوجدان العربي كنموذج للإعلام الهادف الذي يحترم عقلية المشاهد وخصوصيته الثقافية.