تعاون تعليمي جديد.. تفاصيل مذكرة تفاهم بين المركز العربي ومركز البحوث السعودي

المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج يخطو خطوة استراتيجية نحو تعزيز العمل الخليجي المشترك في قطاع المعرفة؛ حيث شهدت مدينة الرياض توقيع مذكرة تفاهم محورية تجمعه مع مركز بحوث التعليم بوزارة التعليم السعودية، وتهدف هذه الاتفاقية إلى توحيد الرؤى العلمية وتكامل الجهود البحثية لدعم صناع القرار التربوي وتطوير المنظومة التعليمية.

أهداف التعاون بين المركز العربي للبحوث التربوية ودول المنطقة

تسعى المذكرة الموقعة في مقر مكتب التربية العربي بمدينة الرياض إلى إيجاد إطار عمل مؤسسي يستفيد من الخبرات التراكمية والكفاءات البشرية المتوفرة لدى الطرفين؛ إذ يركز المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج على بناء جسور تواصل فاعلة تخدم قضايا التعليم ذات الأولوية القصوى، ويؤكد هذا التحرك رغبة المؤسسات التعليمية في دول مجلس التعاون في تطوير البحث التربوي وربطه بشكل مباشر باحتياجات الميدان المدرسي والجامعي، كما تعكس الاتفاقية توجه القيادات التعليمية نحو تحسين كفاءة المخرجات البحثية لمواكبة المتغيرات الدولية المتسارعة في هذا القطاع الحيوي.

آليات التنفيذ ضمن اتفاقية المركز العربي للبحوث التربوية

يتضمن التعاون بين الجانبين جملة من المسارات العملية التي تضمن ديمومة الشراكة وتحقيق أقصى استفادة ممكنة لمجتمع الباحثين والطلاب على حد سواء؛ حيث يلتزم المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج بالتنسيق مع نظيره السعودي في تنفيذ المشاريع البحثية المشتركة وتبادل البيانات الإحصائية الدقيقة التي تسهم في بناء دراسات رصينة، وتتمحور هذه الآليات حول النقاط التالية:

  • تبادل الخبرات والتجارب الميدانية بين المختصين في مجالات التربية والبحث العلمي.
  • إطلاق مشاريع بحثية وطنية وإقليمية مشتركة تتناول التحديات التعليمية الراهنة.
  • مشاركة الكتب والمطبوعات والدوريات العلمية الحديثة لتوفير مرجعيات موثوقة.
  • تنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل النوعية بحضور نخبة من الخبراء.
  • تبادل البيانات الإحصائية والمعلوماتية لدعم دقة الدراسات الميدانية والتحليلية.

أدوار المسؤولين في دعم المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج

شهد حفل التوقيع حضوراً لافتاً من وزراء ووكلاء وزارات التربية والتعليم في دول الخليج؛ مما يعكس الدعم السياسي والمؤسسي لهذا التوجه الذي يقوده المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج بالتعاون مع الدكتور إبراهيم الحميدان المشرف العام لمركز بحوث التعليم السعودي، وقد أوضح الدكتور محمد الشريكة أن هذه الشراكة تأتي انسجاماً مع التوجهات الخليجية الكبرى نحو التحول الرقمي والمعرفي، كما تم التأكيد على ضمان حماية حقوق الملكية الفكرية للنتاج العلمي الناتج دون ترتب التزامات مالية قسرية؛ مما يسهل من عملية التبادل المعرفي بين المؤسستين وفق الإجراءات النظامية المعتمدة.

أطراف الاتفاقية المجالات الرئيسية للتعاون
المركز العربي للبحوث التربوية المشاريع البحثية المشتركة وتطوير السياسات التعليمية.
مركز بحوث التعليم السعودي تبادل البيانات والخبرات العلمية واستضافة الفعاليات.

تعد هذه المذكرة التي وقعها المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج في الرياض نقطة انطلاق حقيقية لمرحلة جديدة من التكامل المعرفي الإقليمي؛ حيث تساهم بشكل مباشر في رفع جودة الدراسات التربوية بما يخدم الأجيال القادمة، ويضمن توافق الرؤى التعليمية الخليجية مع معايير الجودة العالمية في ظل رعاية رسمية واسعة النطاق.