تجربة تفاعلية جديدة.. ميتا تختبر ألعاباً داخل دردشة ثريدز لتعزيز حيوية المحادثات

ميتا تختبر ألعابا داخل دردشة ثريدز لجعل المحادثات أكثر متعة في تجربة جديدة تهدف إلى تحسين جودة التواصل بين المستخدمين عبر المنصة الصاعدة؛ حيث تسعى الشركة لاستكشاف طرق مبتكرة تضيف طابعا ترفيهيا على الرسائل المباشرة لكسر رتابة النصوص التقليدية، وذلك من خلال إتاحة خيارات تفاعلية تتيح للأصدقاء التسلية أثناء تبادل الأحاديث اليومية بشكل يرفع من معدلات الاستخدام، وتعتمد هذه الفلسفة على إدراج عناصر بصرية حركية قادرة على جذب انتباه الأجيال الشابة التي تبحث عن تجارب رقمية غير تقليدية.

أهداف ميتا تختبر ألعابا داخل دردشة ثريدز لتعزيز التفاعل

تركز الخطة الحالية على تقديم ألعاب مصغرة بسيطة تسهل مشاركتها في بيئة الدردشة المغلقة؛ إذ لا تطمح الشركة إلى منافسة منصات الألعاب الضخمة بل تكتفي بخلق لحظات من المرح العفوي لزيادة الارتباط العاطفي بالموقع، ويوضح الجدول التالي أبرز السمات المتوقعة لهذه الإضافة الجديدة:

ميزة اللعب التفاصيل التقنية
نوع الألعاب تفاعلية خفيفة تعتمد على السرعة والبساطة.
آلية الوصول تظهر مباشرة في واجهة الدردشة الخاصة.
الهدف منها إطالة زمن الجلسة الواحدة لكل مستخدم.

أمثلة متنوعة من ميتا تختبر ألعابا داخل دردشة ثريدز حاليا

تتضمن الاختبارات الأولية مجموعة من الأفكار التي تم تطبيق بعضها سابقا في منصات تابعة لشركة ميتا؛ حيث تعتمد اللعبة الأساسية التي تم رصدها على تمرير كرة سلة تخيلية بين طرفي المحادثة، وتتميز هذه الخطوات بعدة خصائص تقنية وتشغيلية تشمل ما يلي:

  • سهولة التشغيل بمجرد النقر على أيقونة مخصصة داخل نافذة الرسائل.
  • إمكانية تسجيل النقاط ومشاركتها بشكل فوري مع الطرف الآخر لتحفيز التحدي.
  • اعتماد تقنيات الرسوم البسيطة التي لا تستهلك موارد كبيرة من ذاكرة الهاتف.
  • توفير واجهة مستخدم بديهية لا تتطلب تعليمات معقدة أو تدريبات مسبقة.
  • دمج الرموز التعبيرية المتحركة لتشجيع اللاعبين عند تحقيق الانتصارات.

تأصيل فكرة ميتا تختبر ألعابا داخل دردشة ثريدز من تجارب سابقة

يرى الخبراء أن هذا التوجه ليس وليد الصدفة بل هو امتداد لنجاحات سابقة حققتها منصة إنستغرام؛ فعندما أطلقت الشركة لعبة الرموز التعبيرية المخفية في الرسائل الخاصة لاحظت قفزة نوعية في تفاعل الجمهور مع تلك الميزات الجانبية، وهو ما يدفع الفريق المطور الآن للاستفادة من ميتا تختبر ألعابا داخل دردشة ثريدز لتحويل التطبيق من مجرد مساحة لتبادل الأفكار المكتوبة إلى مجتمع رقمي حيوي يضم وسائل ترفيهية متكاملة، ورغم عدم إعلان موعد نهائي للتعميم العالمي إلا أن المؤشرات التقنية تؤكد اقتراب وصول الميزة لجميع الحسابات.

تعمل الشركة جاهدة على تنويع الأدوات المتاحة للمستخدمين بحيث يصبح التطبيق وجهة شاملة للتواصل والترفيه في آن واحد؛ إذ تمثل الألعاب والرموز التفاعلية جزءا أصيلا من استراتيجية النمو الطويل، وتبقى النتائج النهائية مرتبطة بمدى تقبل الجمهور لهذه التجارب وقدرتها على تحقيق التميز المطلوب وسط منافسة شرسة في سوق الشبكات الاجتماعية.