موقف حسام حسن.. قرار عاجل من الاتحاد المصري بعد هزيمة السنغال ونبض الشارع

حسام حسن يظل في موقعه مديراً فنياً للمنتخب الوطني المصري بقرار رسمي اتخذه هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد؛ وذلك في أعقاب حالة الإحباط التي سيطرت على الشارع الرياضي بعد الخروج من نصف نهائي البطولة القارية في المغرب، حيث فضل مجلس الإدارة الحفاظ على استقرار الدفة الفنية ومنح الجهاز الحالي فرصة كاملة لتصحيح المسار خلال الاستحقاقات الدولية القادمة والمهمة.

خطة الاتحاد لاستمرار حسام حسن في قيادة الفراعنة

تجاوز الاتحاد المصري لكرة القدم صدمة الوداع الإفريقي أمام السنغال بتجديد الثقة المطلقة في استمرار حسام حسن حتى نهاية عقده الذي يمتد لمونديال 2026؛ إذ يرى المسؤولون أن تغيير الأجهزة الفنية في هذا التوقيت المقلق قد يضر بطموحات الوصول إلى كأس العالم، ولذلك بدأت التحركات الفعلية لترتيب معسكر خارجي في دولة قطر خلال شهر مارس المقبل بهدف رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين وتجربة حلول خططية جديدة قبل العودة للمنافسات الرسمية.

تغييرات إدارية ترافق بقاء حسام حسن في منصبه

شهدت أروقة الجبلاية تحركات موازية لدعم المنظومة الكروية بعيداً عن ملف المدير الفني للمنتخب الأول؛ حيث قرر هاني أبو ريدة البحث عن كادر أجنبي يتولى منصب المدير الفني للاتحاد المصري خلفاً للمستقيل علاء نبيل، وتتجه النية لاختيار اسم يمتلك خبرات دولية واسعة لتطوير قطاعات الناشئين ووضع استراتيجية طويلة الأمد تتماشى مع وجود حسام حسن على رأس الهيكل الفني للمنتخب، ومن المنتظر حسم هذا الملف قبل نهاية الشهر الجاري من خلال القائمة المختصرة التي يعكف أعضاء المجلس على دراستها بعناية فائقة.

تتضمن المرحلة المقبلة مجموعة من المحطات الرئيسية لتجهيز المنتخب الوطني:

  • إقامة معسكر تدريبي مغلق في العاصمة القطرية الدوحة.
  • خوض مباراة ودية قوية أمام المنتخب السعودي لزيادة الاحتكاك العربي.
  • مواجهة المنتخب الإسباني في اختبار أوروبي رفيع المستوى.
  • تقييم أداء المحترفين والمحليين قبل استئناف تصفيات المونديال.
  • اعتماد الهيكل الإداري الجديد لللجان الفنية داخل الاتحاد المصري.
المنافسة المرتقبة طبيعة الإجراء الفني
معسكر قطر الدولي وديات ضد السعودية وإسبانيا
تصفيات مونديال 2026 استكمال المهمة مع حسام حسن
تطوير اتحاد الكرة تعيين مدير فني أجنبي جديد

تترقب الجماهير المصرية مدى قدرة حسام حسن على تجاوز الآثار النفسية للهزيمة الأخيرة وتحويلها إلى دافع قوي لتحقيق نتائج إيجابية في المباريات الودية القادمة؛ لا سيما وأن مواجهة منتخبات بحجم إسبانيا والسعودية تتطلب تركيزاً ذهنياً عالياً وعملاً فنياً مكثفاً لإعادة البريق لقميص المنتخب المصري وطي صفحة الإخفاق القاري بشكل نهائي وتدريجي.