ماني يقود التشكيل.. مدرب السنغال يحسم ملامح مواجهة مصر في نصف نهائي أمم إفريقيا

تشكيل السنغال هو المحور الذي تترقبه الجماهير لمواجهة مصر في نصف نهائي أمم إفريقيا، حيث استقر بابي ثياو المدير الفني لأسود التيرانجا على العناصر الأساسية في اللقاء المرتقب، وتتجه الأنظار نحو استاد طنجة الكبير الذي يحتضن هذه القمة النارية في صراع الوصول إلى نهائي البطولة القارية المقامة حاليا فوق الأراضي المغربية.

أبرز الأسماء في تشكيل السنغال لموقعة نصف النهائي

يعتمد الجهاز الفني بقيادة ثياو على تشكيل السنغال الذي يمزج بين الخبرة والشباب لمحاولة فرض السيطرة على وسط الملعب منذ اللحظات الأولى، ويبرز ساديو ماني كقائد للمجموعة في الخط الأمامي بجانب نيكولاس جاكسون وإليمان ندياي لصناعة الفوارق التهديفية؛ في حين يتولى إدوارد ميندي حماية عرين الأسود خلف خط دفاعي صلب يقوده كوليبالي، وقد جاءت القائمة المختارة لهذا الصدام الكروي متمثلة في العناصر التالية:

  • إدوارد ميندي في حراسة المرمى.
  • رباعي الدفاع دياتا وكوليبالي ونياخات وضيوف.
  • ثلاثي الوسط المحوري حبيب ديارا وأدريسا جاي وباب جايي.
  • المثلث الهجومي إليمان ندياي ونيكولاس جاكسون وساديو ماني.

توزيع المهام وفق تشكيل السنغال في الملعب

تظهر القوة الضاربة من خلال التوازن الذي يقدمه تشكيل السنغال في الحالة الدفاعية والهجومية؛ إذ يمنح وجود أدريسا جاي في وسط الميدان حرية أكبر للأجنحة للانطلاق خلف المدافعين المصريين، ويسعى السنغاليون لاستغلال الكرات العرضية وسرعات ماني لزعزعة استقرار الفراعنة، ويعكس الجدول التالي تفاصيل المراكز الرئيسية للفريق في هذه المباراة:

الخطوط الأسماء الأساسية
حراسة المرمى ميندي
قلب الدفاع كوليبالي ونياخات
صناعة اللعب باب جايي وحبيب ديارا
رؤوس الحربة جاكسون وماني

التكتيك المتبع من ثياو ضمن تشكيل السنغال الأساسي

يراهن المدرب السنغالي على استمرارية الانسجام في تشكيل السنغال الذي خاض به الأدوار السابقة؛ مؤكدا على ضرورة الحذر من الارتداد السريع للمنتخب المصري الذي يتميز بالتنظيم الدفاعي المحكم، وتزامن هذا اللقاء مع مواجهة كبرى أخرى تجمع بين المغرب ونيجيريا في الطرف الثاني من المربع الذهبي، مما يجعل القارة السمراء في حالة ترقب تام لمعرفة هوية طرفي المباراة النهائية وتحديد بطل نسخة المغرب 2025.

تحتشد الجماهير الإفريقية لمتابعة هذا الصدام التاريخي الذي يجمع قطبين من كبار القارة، حيث يتجدد الطموح لدى أسود التيرانجا في بلوغ منصة التتويج، وتبقى حنكة المدربين وقدرة اللاعبين على تنفيذ التعليمات داخل بساط طنجة الأخضر هي الفيصل الوحيد في حسم بطاقة التأهل الغالية لنهائي الكأس الإفريقية.