خصوصية بياناتك.. هل تستخدم جوجل رسائل جي ميل لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي؟

يعد استخدام رسائلك على Gmail لتدريب الذكاء الاصطناعي قضية تقنية شائكة أثارت جدلاً واسعاً في منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث انتشرت تحذيرات تفيد بأن شركة جوجل تسمح بشكل افتراضي بالوصول إلى محتوى البريد والمرفقات لدعم ميزاتها الذكية، وهذا القلق دفع الكثير من المستخدمين إلى مراجعة إعدادات الخصوصية خوفاً من استغلال بياناتهم الشخصية في تطوير نماذج لغوية معقدة دون إذن صريح منهم.

حقيقة استخدام رسائلك على Gmail لتدريب الذكاء الاصطناعي

تزايدت التساؤلات حول استخدام رسائلك على Gmail لتدريب الذكاء الاصطناعي بعد أن زعم المهندس التقني ديفي جونز وجود إعدادات مفعلة تلقائياً تمنح الأنظمة صلاحية قراءة الرسائل؛ وهو ما استدعى رداً رسمياً من شركة جوجل التي وصفت هذه التقارير بالمضللة تماماً، فالمؤكد تقنياً أن الشركة توفر أدوات ذكية لتسهيل تجربة المستخدم لكنها تنفي استخدام محتوى البريد لتدريب نموذجها الشهير جيميناي كما يروج البعض مؤخراً؛ ومع ذلك يظل القلق قائماً بالنظر إلى تعقيد لوحة التحكم في الخصوصية التي تتطلب مهارة عالية في الوصول إلى خيارات تعطيل الميزات المرتبطة بجمع البيانات ومعالجتها آلياً.

خطوات تعطيل الميزات المرتبطة ببيانات البريد

لحماية الخصوصية ومنع احتمالية استخدام رسائلك على Gmail لتدريب الذكاء الاصطناعي بشكل غير مباشر، يمكن للمستخدمين اتباع مسارات محددة داخل إعدادات الحساب سواء عبر أجهزة الكمبيوتر أو تطبيقات الهواتف؛ حيث تشمل هذه العملية الفنية عدة نقاط جوهرية:

  • الدخول إلى قائمة عرض جميع الإعدادات من واجهة البريد الرئيسية.
  • البحث عن تبويب الميزات الذكية والتخصيص داخل الصفحة.
  • إلغاء تفعيل خيار تشغيل الميزات الذكية في خدمات جيميل وشات وميت.
  • الانتقال إلى إعدادات مساحة العمل لإدارة أذونات البيانات في الخدمات الأخرى.
  • التوجه لقسم خصوصية البيانات عبر تطبيق الهاتف لتعطيل الميزات يدوياً.

تأثيرات الخصوصية على استخدام رسائلك على Gmail لتدريب الذكاء الاصطناعي

تسببت الدعاوى القضائية الأخيرة في تسليط الضوء على استخدام رسائلك على Gmail لتدريب الذكاء الاصطناعي وتتبع الاتصالات؛ فالدعوى التي رفعها توماس ثيل في ولاية إلينوي تزعم أن ميزة جيميناي تعمل في الخلفية وتراقب المراسلات الخاصة دون موافقة مسبقة، وتجدر الإشارة إلى أن إغلاق هذه الميزات يترتب عليه فقدان أدوات هامة يعتمد عليها الناس في تنظيم مهامهم اليومية وسير العمل بشكل أسرع وأكثر كفاءة.

الأداة المتوقفة التفاصيل التقنية
الكتابة الذكية اقتراحات الكلمات والردود التلقائية السريعة.
تصنيف الرسائل فرز البريد إلى أساسي وترويجي واجتماعي.
التدقيق اللحوي تصحيح الأخطاء الإملائية والنحوية آلياً.
اسأل جيميناي تقديم ملخصات ذكية لمحتوى الرسائل الطويلة.

يبقى التوازن بين الابتكار التقني وحماية البيانات الشخصية هو التحدي الأكبر لشركات التكنولوجيا الكبرى؛ فبينما يرى البعض في استخدام رسائلك على Gmail لتدريب الذكاء الاصطناعي مجرد إشاعة، يرى آخرون ضرورة الحذر وتعديل الإعدادات فوراً، فالمستخدم حالياً هو المسؤول الأول عن مراقبة خيارات الخصوصية لضمان بقاء مراسلاته بعيدة عن أي معالجة برمجية قد تنتهك سرية بياناته.