أصعب موجات الشتاء.. موعد ذروة نوة الغطاس وطرق الحماية من انخفاض الحرارة

أبرد أيام السنة تمثل فترة زمنية حرجة ينتظرها سكان المحافظات الساحلية مع اقتراب موعد نوة الغطاس الشهيرة؛ حيث تشير التوقعات الفلكية إلى أن هذه الموجة تبدأ عادة في التاسع عشر أو العشرين من شهر يناير من كل عام، وتترافق هذه الظاهرة مع انخفاض حاد وملموس في درجات الحرارة يطول معظم أنحاء البلاد؛ الأمر الذي يتطلب استعدادات خاصة من المواطنين نظرا لطبيعة التقلبات الجوية التي تحدث في هذا التوقيت من الشتاء.

تأثيرات نوة الغطاس وعدد أيام ذروتها

تمتد تداعيات هذه الظاهرة الجوية لمدة تصل إلى ثلاثة أيام متواصلة في الغالب؛ إذ تسيطر خلالها رياح غربية نشطة تزيد من الشعور ببرودة الطقس وتؤدي إلى اضطرابات واضحة في حالة الملاحة البحرية، ولا يشترط بالضرورة أن تتزامن الأمطار مع الموعد الفلكي الدقيق لبداية النوة؛ حيث يرتبط هطولها بالتوزيعات الضغطية والمنخفضات الجوية التي قد تسبق التاريخ المحدد أو تتأخر عنه بقليل، وتعتمد الجهات الرسمية في رصد أبرد أيام السنة على خرائط الطقس اليومية لتحديد المناطق الأكثر تأثرا بهذه الرياح الباردة التي لا تقتصر على مدينة الإسكندرية وحدها بل تمتد لتشمل محافظات أخرى في الوجه البحري.

إجراءات السلامة خلال أبرد أيام السنة

يتطلب التعامل مع الظروف الجوية القاسية مجموعة من التدابير التي تضمن سلامة الأفراد وممتلكاتهم؛ خاصة في ظل احتمالات سقوط الأمطار الغزيرة ونشاط الرياح العاتية التي تميز هذه الفترة، ومن الضروري الالتزام بالتعليمات التالية لتقليل المخاطر المرتبطة بتقلبات الطقس:

  • القيادة بحذر شديد وعلى سرعات منخفضة لتجنب انزلاق المركبات.
  • متابعة دقيقة للنشرات الجوية المحدثة من المصادر الرسمية فقط.
  • الابتعاد التام عن أعمدة الإنارة وأكشاك الكهرباء لتجنب الصعق.
  • تجنب الوقوف أسفل اللوحات الإعلانية الضخمة أو الأشجار المتهالكة.
  • تأمين النوافذ والشرفات جيدا لمنع دخول مياه الأمطار أو الرياح.
  • ارتداء الملابس الثقيلة والشتوية الملائمة لمواجهة انخفاض الحرارة.

العلاقة بين التسمية وسلوك أبرد أيام السنة

يرتبط مسمى هذه الموجة الجوية بتزامنها مع أعياد الغطاس لدى الأخوة الأقباط؛ وهو ارتبط وجداني وتاريخي قديم لدى سكان المدن الساحلية الذين يراقبون حركة البحر بدقة في تلك الأيام، وتوضح السجلات أن أبرد أيام السنة في هذه الفترة تشهد توقفا كاملا لعمليات الصيد نتيجة العنف الملحوظ في حركة الأمواج والرياح، وفيما يلي تفاصيل إحصائية توضح ملامح هذه الموجة:

العنصر الجوي التفاصيل المتوقعة
مدة الموجة الباردة 72 ساعة من النشاط المستمر
اتجاه الرياح المرافقة رياح غربية قوية ومؤثرة
الموعد السنوي المعتاد النصف الثاني من شهر يناير

تظل متابعة التحديثات الجوية هي الركيزة الأساسية لتجاوز تقلبات الشتاء القاسية في كافة محافظات الجمهورية؛ حيث يسهم الوعي بمخاطر الرياح والأمطار في حماية الأرواح والممتلكات، ويبقى الالتزام بنصائح هيئة الأرصاد هو السبيل الأضمن للتعامل مع هذا الانخفاض الملحوظ في الحرارة حتى استقرار الأحوال الجوية وانتهاء ذروة الصقيع بسلام.