تلسكوب هابل الفضائي يمثل نافذة البشرية الكبرى نحو أعماق الكون؛ حيث كشفت تقارير حديثة صادرة عن وكالات فضاء عالمية أن هذا المرصد العريق قد ينهي رحلته الطويلة بحلول عام 2040 وفقاً لأكثر التقديرات تفاؤلاً؛ بينما تشير معطيات تقنية أخرى إلى أن المدار الحالي للمختبر قد يشهد تراجعاً حاداً يؤدي لارتطامه بالغلاف الجوي للأرض في وقت أبكر مما كان مخططاً له في السابق.
تطورات المدار وتأثيرها على بقاء تلسكوب هابل الفضائي
تشير البيانات العلمية المجمعة من مراكز المراقبة الأرضية إلى أن الجاذبية الأرضية والنشاط الشمسي المتغير يساهمان بشكل مباشر في تآكل ارتفاع تلسكوب هابل الفضائي؛ مما يجعله يقترب شيئاً فشيئاً من حافة الغلاف الجوي الكثيف؛ الأمر الذي سيؤدي في النهاية إلى عملية دخول غير متحكم بها قد تنهي مسيرته العلمية الممتدة لعقود؛ حيث تضع السيناريوهات التشاؤمية عام 2029 كأقرب موعد محتمل لهذا الهبوط الاضطراري الذي يثير قلق الأوساط العلمية المهتمة بسلامة المناطق السكنية عند عودة الحطام.
مخاطر العودة وتاريخ تلسكوب هابل الفضائي الطويل
على مدار خمسة وثلاثين عاماً من الخدمة ساهم هذا المرصد في تغيير فهمنا للفيزياء الفلكية؛ إلا أن بقاء تلسكوب هابل الفضائي في مداره أصبح يواجه تحديات تقنية جسيمة نتيجة الأعطال المتكررة في أنظمة التوجيه؛ وبما أن التلسكوب يفتقر إلى محركات تمكنه من الهبوط الموجه فإن الخبراء يتوقعون سقوط أجزاء منه في المحيطات الواسعة؛ ومع ذلك تظل احتمالية سقوط شظايا فوق مناطق مأهولة قائمة كخطر تقني وجب التنويه إليه في الدراسات المعمقة التي تناولت جودة الأنظمة الميكانيكية المتبقية فيه.
| المسار الزمني المتوقع | الحالة التشغيلية والمدارية |
|---|---|
| بحلول عام 2029 | الدخول المحتمل للغلاف الجوي في أسوأ الظروف الحالية. |
| بحلول عام 2040 | البقاء الأقصى في المدار وفق أفضل التقديرات التقنية. |
العوامل المؤثرة على ديمومة تلسكوب هابل الفضائي
تتداخل عدة عناصر في تحديد اللحظة التي سيتوقف فيها هذا الجهاز عن العمل بشكل كامل؛ إذ لم يعد تلسكوب هابل الفضائي قادراً على مقاومة مقاومة الهواء الميكروي في المدارات المنخفضة بالقدرة السابقة نفسها؛ وذلك يعود لتأثر المكونات الداخلية وتراكم المشاكل الفنية التي رصدت خلال السنوات الأخيرة ومنها:
- تراجع كفاءة الجيروسكوبات المسؤولة عن توجيه العدسات بالدقة المطلوبة.
- تأثير الإشعاع الشمسي المكثف على الدوائر الكهربائية القديمة في النظام.
- غياب بعثات الصيانة البشرية التي كانت تمدد عمره الافتراضي سابقاً.
- الاحتكاك المستمر مع الجزئيات الجوية المتبقية في المدار المنخفض للأرض.
- تناقص الطاقة المولدة من الألواح الشمسية نتيجة التقادم الزمني الطويل.
باتت الأوساط العلمية تترقب اللحظات الحاسمة لمستقبل تلسكوب هابل الفضائي الذي قدم خدمات جليلة للعلم؛ فرغم أن سقوط حطامه في المحيط هو الاحتمال الأكبر لكن الرقابة الدقيقة تظل مستمرة؛ لضمان عدم حدوث أضرار جانبية للبشر حال تدهور المدار بسرعة غير متوقعة قبل الموعد الافتراضي الذي حددته وكالة ناسا لهذا المشروع التاريخي العظيم.
تحديث أسعار الفاكهة.. تذبذب سعر كيلو الفراولة داخل أسواق القليوبية اليوم الأحد
سعر الريال.. تغيرات جديدة في تعاملات السوق المصري يوم الأحد 7 ديسمبر 2025
سعر قياسي جديد.. جرام الذهب في شركة أنتام يسجل 2.584.000 روبية إندونيسية
استقرار سعر الدولار مقابل الجنيه في البنوك المصرية اليوم
تراجع أسعار الذهب مع توقعات خفض الفائدة
تحديث التردد الجديد.. ضبط قناة وناسة للأطفال لمتابعة أغاني لولو دون انقطاع
أسعار الذهب في مصر اليوم الخميس 11 ديسمبر 2025 تتصدر الصالح 13
ارتفاع قياسي.. سعر عيار 21 والجنيه الذهب يسجلان أرقاماً جديدة في مصر