تعزيز تجارة الترانزيت.. ميناء البحر الأحمر يدعم خطط الدولة بمحطة تداول حاويات جديدة

محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات تمثل انطلاقة قوية في سياق التشغيل التجاري الذي شهده ميناء السخنة اليوم بمشاركة واسعة من قيادات الهيئة الاقتصادية لقناة السويس؛ حيث يهدف هذا المشروع الضخم إلى تعزيز قدرات الدولة المصرية في مجال تجارة الترانزيت ورفع كفاءة تداول البضائع عبر المواني الاستراتيجية المطلة على البحر الأحمر لتكون جسرا حيويا يربط الأسواق الإفريقية والآسيوية.

أبعاد مشروع محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات بميناء السخنة

أكد رئيس الهيئة الاقتصادية وليد جمال الدين أن محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات تأتي ضمن خطة طموحة لتطوير مواني المنطقة بالشراكة مع تحالف عالمي يضم شركة هاتشيسون الصينية وخطوط ملاحية كبرى مثل كوزكو؛ إذ تسعى هذه الشراكات إلى تحويل الميناء لأحد أكبر المراكز اللوجستية في المنطقة عبر تنفيذ المشروع على مرحلتين متتاليتين تضمنان تدفقا سلسا للحركة الملاحية وزيادة السعة التخزينية؛ مما ينعكس إيجابيا على مؤشرات الأداء الاقتصادي الوطني وتنافسية التجارة البحرية المصرية.

المرحلة طول الرصيف عناصر المشروع
المرحلة الأولى 1.2 كيلومتر بدء التشغيل التجاري الفعلي
المرحلة الثانية 1.4 كيلومتر استكمال التوسعات والقدرة الكلية

القدرات التشغيلية في محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات

تتميز التجهيزات اللوجستية المتوفرة في محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات بقدرتها العالية على استقبال أضخم الأجيال من السفن التجارية العالمية التي تصل أطوالها إلى حدود 400 متر؛ وهذا التطور التقني والإنشائي يضع الميناء في مراتب متقدمة عالميا من حيث الجاهزية التشغيلية والكفاءة في مناولة الشحنات الكبيرة؛ إذ تتضمن الخطط التشغيلية مجموعة من الأهداف الرئيسية:

  • الوصول بطاقة استيعابية تبلغ 3.5 ملايين حاوية مكافئة سنويا.
  • توفير خدمات لوجستية متكاملة لخطوط الشحن العالمية الكبرى.
  • تقليص الزمن اللازم لعمليات التفريغ والشحن بطرق حديثة.
  • دعم الربط السككي والبري مع المناطق الصناعية المحيطة.
  • توفير مئات فرص العمل المتخصصة للكوادر المصرية الشابة.

استراتيجية التكامل مع محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات

يعد نجاح تشغيل محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات استكمالا لسلسلة إنجازات عام الافتتاحات الذي شهد توقيع عقود وبدء مشروعات حيوية في المناطق الصناعية والمواني التابعة للهيئة؛ حيث تعكس هذه الخطوة التزام الدولة بتوفير بيئة جاذبة للاستثمار الأجنبي وتذليل كافة العقبات أمام القطاع الخاص الذي يساهم بخبراته المتراكمة في رفع الجودة وتحقيق المرونة المطلوبة لمواجهة التقلبات الاقتصادية العالمية الراهنة؛ وذلك عبر تقديم حوافز ودعم فني يضمن استدامة النجاح في هذه المنظومة المتكاملة.

تمثل الخطوات الحالية لتفعيل محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات ركيزة أساسية لتحويل الرؤى الاقتصادية إلى واقع ملموس يخدم حركة التجارة الدولية؛ إذ يسهم التعاون مع الشركاء العالميين في تحديث البنية التحتية البحرية المصرية وفتح آفاق واسعة للنمو والابتكار في إدارة المواني والخدمات اللوجستية التي تلبي احتياجات المستهلكين في مختلف القارات.