عقوبات انضباطية.. إيقاف وتغريم نواف العقيدي بسبب أحداث ديربي النصر والهلال

نواف العقيدي يتصدر المشهد الرياضي حالياً بعد صدور القرارات الرسمية من لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم؛ وتأتي هذه العقوبات نتيجة الأحداث المثيرة التي شهدها ديربي العاصمة الأخير بين النصر والهلال ضمن منافسات دوري روشن للمحترفين، لتضع الحارس الشاب في مأزق الغياب عن مواجهات حاسمة لفريقه في توقيت صعب من الموسم.

تفاصيل إيقاف نواف العقيدي بقرار لجنة الانضباط

بدأت الأزمة حين تدخل الحارس الدولي بشكل عنيف على البرتغالي روبن نيفيز لاعب الهلال؛ وذلك عقب تسجيل الزعيم لهدف التعادل من ركلة جزاء في المباراة التي انتهت بفوز الهلال بثلاثة أهداف مقابل هدف، وبناءً على تقرير الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه الذي أدار اللقاء؛ فقد جرى توصيف ما فعله نواف العقيدي على أنه سلوك مشين استوجب تدخل السلطات القضائية الرياضية، حيث استندت اللجنة في قرارها إلى المادة 48-1-2 من لائحة الانضباط لضمان تطبيق العقوبة المناسبة على التجاوز الذي حدث في أرض الملعب.

العقوبات المالية والإدارية ضد نواف العقيدي

لم يتوقف الأمر عند مجرد الحرمان من اللعب بل امتد ليشمل غرامات مالية محددة حسب اللوائح المتبعة؛ إذ أكدت اللجنة أن هذا القرار نهائي وغير قابل للاستئناف من قبل إدارة نادي النصر، ويمكن تلخيص بنود العقوبة والعناصر المرتبطة بها في النقاط التالية:

  • الإيقاف لمدة مباراتين رسميتين بشكل كامل.
  • احتساب الإيقاف التلقائي الناتج عن البطاقة الحمراء ضمن العقوبة.
  • فرض غرامة مالية تصل قيمتها إلى 20 ألف ريال سعودي.
  • منع الحارس من المشاركة في أي مسابقة رسمية يحق له التواجد فيها حالياً.
  • تثبيت التهمة بناءً على وصف السلوك المشين الوارد في تقرير الحكم.

تأثير غياب نواف العقيدي على تشكيلة النصر

سيكون على الجهاز الفني لنادي النصر البحث عن بدائل جاهزة لتعويض هذا الفراغ في حراسة المرمى؛ حيث سيفتقد الفريق خدمات نواف العقيدي في مواجهتين مرتقبتين أمام كل من الشباب وضمك، وهو ما يضع ضغطاً إضافياً على الدفاع النصراوي في ظل صراع النقاط المشتعل بجدول الترتيب، ويوضح الجدول التالي ملامح الغياب المنتظر للحارس:

نوع العقوبة التفاصيل والمواجهات
مدة الغياب مباراتان في دوري روشن
المباريات المتأثرة مواجهتي الشباب وضمك
القيمة المالية 20 ألف ريال سعودي

تنتظر الجماهير النصراوية عودة حارسها الأساسي بعد انتهاء فترة العقوبة الرسمية؛ آملين أن يتجاوز الفريق هذه المرحلة دون خسائر فنية مؤثرة، بينما تظل دروس الانضباط داخل الملعب هي المحرك الأساسي لقرارات الاتحاد السعودي لضمان سلامة التنافس الرياضي بين الأندية الكبرى.