قصة شجاعة.. باحث يمني يروي تفاصيل إفشال محاولة اعتقال رشاد العليمي بمنزله

رشاد العليمي كان محور حديث الباحث اليمني ثابت الأحمدي الذي كشف عن تفاصيل دقيقة تتعلق بحادثة اقتحام قصر معاشيق ومحاولة الاعتداء على رئيس مجلس القيادة الرئاسي؛ حيث أوضح الأحمدي أن الموقف لم يكن مجرد احتجاج عابر بل تطور إلى محاولة اعتقال فعلية استهدفت شخص رشاد العليمي بشكل مباشر واستفزازي يتعدى حدود اللياقة والأعراف السياسية المتبعة في مثل هذه المواقف المتأزمة.

تفاصيل محاولة الاعتداء على رشاد العليمي في قصر معاشيق

بدأت أحداث الواقعة بعد انتهاء اجتماع روتيني داخل أروقة القصر الرئاسي؛ إذ اقتحمت مجموعات مسلحة المكان وبسطت سيطرتها الكاملة على المداخل والمخارج لممارسة ضغوط ميدانية واضحة، وقد أكد الباحث أن الهدف من هذا التصعيد الممنهج كان تقييد حركة رشاد العليمي تمهيدًا لاعتقاله وربما التعرض له جسديًا؛ مما جعل الوضع داخل قصر معاشيق ينذر بكارثة حقيقية لولا التدخل الحاسم الذي غير مجرى الأحداث في اللحظات الأخيرة وحال دون وصول المعتدين إلى غايتهم الأساسية من هذا الاقتحام الفج.

الدور البطولي في حماية رشاد العليمي من الاعتقال

برز خلال هذه الأزمة موقف استثنائي لضابط سعودي كان متواجدًا في الموقع؛ حيث أظهر شجاعة منقطعة النظير في التصدي للمقتحمين ومنعهم من الوصول إلى رشاد العليمي رغم السيطرة الميدانية للمسلحين على مرافق القصر، هذا الثبات القتالي والمهني للضابط السعودي أسهم بفاعلية في تهدئة وتيرة التصعيد وحماية الرمز السيادي للدولة اليمنية؛ مما دفع رئاسة الجمهورية لاحقًا إلى تقدير هذا الجهد ومنح الضابط وسام الشجاعة تقديرًا لدوره المحوري في إفشال المخطط الذي كان يستهدف رشاد العليمي وتأمين خروجه من القصر بسلام.

وفيما يلي استعراض لأهم المحطات التي شهدتها تلك الحادثة العصيبة:

  • وقوع الحادثة فور انتهاء اجتماع رسمي داخل القصر.
  • سيطرة المسلحين الكاملة على كافة مرافق قصر معاشيق.
  • محاولة الوصول إلى رشاد العليمي بقصد الاعتقال والاعتداء.
  • تدخل ضابط سعودي بشجاعة لصد المعتدين وتأمين الرئيس.
  • تكريم الضابط السعودي بوسام الشجاعة من قبل الرئاسة اليمنية.
  • مغادرة رشاد العليمي لقصر معاشيق بشكل نهائي بعد الواقعة.
الطرف المعني نوع الإجراء المتخذ
رشاد العليمي مغادرة القصر نهائيًا بعد محاولة الاعتداء
الضابط السعودي التصدي للمسلحين ونيل وسام الشجاعة

تداعيات الحادثة على استقرار رشاد العليمي في عدن

أدت هذه الواقعة الأليمة إلى اتخاذ قرارات حاسمة بشأن التواجد الرئاسي في العاصمة المؤقتة؛ حيث غادر رشاد العليمي مدينة عدن عقب هذه التوترات الأمنية التي كشفت عن ثغرات في نظام الحماية المحيط بالقصر، ولم تكن هذه المحاولة هي الأولى التي يتعرض لها رشاد العليمي لكنها اعتُبرت الأكثر خطورة وتجاوزًا للخطوط الحمراء؛ مما جعل من عملية تأمين القيادة الرئاسية ملفًا شائكًا يتطلب مراجعة شاملة لضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات الاستفزازية مستقبلاً.

انتهت فصول هذه القصة بتقدير رسمي وشعبي لموقف المملكة العربية السعودية الذي تجسد في بسالة ذلك الضابط؛ إذ إن الحفاظ على سلامة رشاد العليمي كان يمثل صمام أمان لمنع انزلاق البلاد نحو فوضى سياسية وأمنية شاملة قد تعصف بما تبقى من مؤسسات الدولة الشرعية في ظل ظروف معقدة للغاية.