رأي عماد متعب.. استغلال مصطفى محمد مع المنتخب المصري يحتاج استراتيجية مختلفة

استغلال مصطفى محمد مع المنتخب بشكل أكبر كان المحور الأساسي للرؤية الفنية التي طرحها عماد متعب عقب الهزيمة الأخيرة؛ إذ يعتقد نجم الكرة المصرية السابق أن الإمكانيات التهديفية التي يملكها المهاجم لم تُستثمر بالقدر الكافي الذي يخدم تطلعات الفراعنة الهجومية، مشيرا إلى أن الحذر النفسي طغى على الأداء نتيجة التفوق التاريخي الأخير للمنافس.

رؤية متعب لتوظيف قدرات مصطفى محمد مع المنتخب

تحدث متعب بصراحة حول ضرورة منح الأدوار الهجومية مساحة أوسع من الحرية خاصة فيما يتعلق بالاستفادة من العمق الهجومي؛ فقد واجه الفراعنة ضغوطا بدنية ونفسية شديدة خلال مواجهة السنغال في نصف النهائي، مما أثر بشكل مباشر على فاعلية اللاعبين في الثلث الأخير من الملعب؛ وهو ما دفع المحللين للتساؤل عن تأخر الدفع ببعض الأوراق الرابحة التي كان بإمكانها تغيير النتيجة لو شاركت في وقت مبكر من اللقاء.

تأثير غياب فاعلية مصطفى محمد مع المنتخب أمام السنغال

شهدت المباراة أحداثا درامية تركت أثرا واضحا على معنويات اللاعبين الذين سيطر عليهم الحزن عقب صافرة النهاية؛ فبالرغم من المحاولات الدفاعية، استطاع ساديو ماني حسم الموقف لصالح أسود التيرانجا عند الدقيقة الثامنة والسبعين، ولم تجد التدخلات الفنية التي أجراها حسام حسن نفعا لضيق الوقت؛ وتضمنت تلك التحركات الفنية عدة خطوات شملت:

  • الاعتماد على رامي ربيعة في الخطوط الدفاعية لبناء الهجمات من الخلف.
  • محاولة تنشيط وسط الملعب من خلال إمام عاشور قبل استبداله.
  • إشراك أحمد سيد زيزو بدلا من ربيعة لزيادة الكثافة الهجومية.
  • الدفع بقلب الهجوم مصطفى محمد في الدقائق الأخيرة كمحاولة لإدراك التعادل.

المواجهات القادمة وفرص مصطفى محمد مع المنتخب

ينتظر المنتخب الوطني الآن تحديا جديدا لتضميد جراحه ومحاولة انتزاع الميدالية البرونزية في البطولة القارية؛ حيث ستكون الأنظار متجهة نحو التشكيل الأساسي ومدى الاعتماد على رؤوس الحربة منذ البداية لتفادي الأخطاء التي وقعت في المربع الذهبي، وهنا نلخص أهم ملامح المرحلة القادمة للفريق:

المناسبة التفاصيل
المباراة القادمة تحديد المركز الثالث والرابع
الموعد المحدد يوم السبت المقبل
المنافس المحتمل الخاسر من مواجهة المغرب ونيجيريا

يبقى التحدي الأكبر للجهاز الفني هو تحويل الانتقادات إلى واقع ملموس في الملعب لضمان عدم تكرار سيناريو العقم الهجومي؛ خاصة وأن التوقعات تشير إلى إمكانية البدء بالعناصر التي طالب الجميع بتواجدها، سعيا لإنهاء المشوار الأفريقي بصورة تليق بتاريخ الكرة المصرية وبما يعيد الثقة للمهاجمين في قدرتهم على هز الشباك في المناسبات الكبرى.