صدام مرتقب.. سينر وديوكوفيتش في مواجهة حاسمة بنصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة 2026

قرعة أستراليا المفتوحة وضعت الجماهير أمام سيناريوهات مثيرة بعدما كشفت نتائجها في ملبورن عن مسار قد يجمع نوفاك ديوكوفيتش ويانيك سينر في نصف نهائي مرتقب؛ حيث يتطلع النجم الصربي لاستعادة سيطرته على ملاعب ملبورن بارك التي شهدت تتويجه بعشرة ألقاب سابقة، بينما يدخل الإيطالي الشاب المنافسات بصفته حامل اللقب الذي يسعى لتأكيد تفوقه الأخير.

طموحات ديوكوفيتش في مواجهة خبرة سينر

تترقب الأنظار المواجهة المحتملة التي قد تجمع الجيلين في المربع الذهبي، إذ تشير الأرقام إلى تحول لافت في السيطرة الفنية يصب لصالح يانيك سينر الذي يتفوق حاليا في السجل المباشر بستة عشر انتصارا مقابل عشرة؛ وذلك بعد أن كان الصربي متقدما في بدايات مواجهاتهما، ويحمل اللقاء طابعا ثأريا لاسيما وأن الإيطالي كان قد أقصى ديوكوفيتش من الدور ذاته في نسخة العام الماضي قبل أن يمضي قدما نحو منصة التتويج محققا لقبه الأول في الجراند سلام، وهو ما يجعل مسار قرعة أستراليا المفتوحة هذا العام محط اهتمام الخبراء والمحللين الذين يتوقعون معركة طاحنة بين القوة البدنية للشباب والخبرة العريضة لأسطورة التنس العالمي.

أهداف ألكاراز وتوزيع القوى في قرعة أستراليا المفتوحة

في النصف الآخر من الجدول تبرز طموحات الإسباني كارلوس ألكاراز الذي يسعى لإكمال عقد بطولاته الكبرى وتحقيق لقبه السابع في مسيرته؛ حيث يتواجد المصنف الأول عالميا في مسار يضعه أمام مواجهة محتملة مع ألكسندر زفيريف في وقت لاحق من البطولة، وقد حددت قرعة أستراليا المفتوحة هوية المنافسين في الأدوار الأولى وفق الجدول التالي:

اللاعب منافس الدور الأول
نوفاك ديوكوفيتش بيدرو مارتينيز
يانيك سينر هوجو جاستون
كارلوس ألكاراز آدم والتون
ألكسندر زفيريف جابرييل ديالو

مواجهات افتتاحية نارية في ملبورن بارك

تشهد الأدوار الافتتاحية صدامات قوية قد تخلط الأوراق مبكرا نظرا لمستويات اللاعبين المتقاربة في الآونة الأخيرة؛ إذ يواجه المصنف السادس أليكس دي مينور منافسا صعبا هو ماتيو بيريتيني في لقاء يعد الأبرز ضمن انطلاقة قرعة أستراليا المفتوحة، كما تتضمن الانطلاقة مجموعة من التحديات والمستجدات التي طرأت على قائمة المشاركين ومنها:

  • انسحاب اللاعب الأسترالي ثاناسي كوكيناكيس قبيل انطلاق مراسم القرعة رسميا.
  • سعي يانيك سينر لتحقيق اللقب الخامس الكبير في مسيرته الاحترافية.
  • محاولة ديوكوفيتش الانفراد بالرقم القياسي العالمي لعدد ألقاب الفردي التاريخية.
  • أهمية الاستقرار الفني لسينر مع مدربه الأسترالي دارين كاهيل لتحقيق الهدوء النفسي.
  • تطلع الجماهير الأسترالية لمؤازرة لاعبيها المحليين في مواجهة عمالقة اللعبة.

تبدو حظوظ اللاعبين مرتبطة بمدى قدرتهم على الصمود البدني طوال أسبوعي البطولة الشاقة في ظل أجواء ملبورن المتقلبة؛ حيث تمنح قرعة أستراليا المفتوحة الأفضلية لمن يمتلك النفس الطويل والتركيز العالي في النقاط الحاسمة، لتبقى الملاعب الزرقاء هي الفيصل النهائي في تحديد هوية البطل الذي سيعانق المجد ويرفع الكأس الغالية.