صبر صبري لموشي ينتهي.. مدرب عالمي جديد يقود منتخب تونس رسمياً

صبري لموشي مديرا فنيا لمنتخب تونس بشكل رسمي وبعقد طويل الأمد يستمر حتى عام 2028؛ حيث جاء هذا الإعلان من قبل الاتحاد التونسي لكرة القدم لينهي حالة الترقب التي سادت الوسط الرياضي خلال الأيام الماضية، وذلك في خطوة تهدف إلى إعادة ترتيب صفوف نسور قرطاج وتجهيزهم للتحديات الكروية الكبيرة القادمة في القارة السمراء، خاصة بعد الإخفاقات التي طالت الفريق في الفترة الأخيرة.

مهام صبري لموشي مديرا فنيا لمنتخب تونس

شهدت كواليس التعاقد مرونة كبيرة من جانب المدرب الذي وافق على تقليص بعض مطالبه المالية وراتبه الشهري إيمانا منه بالمشروع الوطني الجديد؛ إذ يرى الاتحاد أن تعيين صبري لموشي مديرا فنيا لمنتخب تونس هو الخيار الأنسب لدمج اللاعبين الشباب مع عناصر الخبرة، وقد أتم الطرفان الاتفاق بعد جلسة مطولة شهدت استعراض الخطط الفنية المطلوبة لتحقيق الأهداف المنشودة حتى نهاية العقد، بينما ركزت النقاشات على ضرورة استعادة هيبة الكرة التونسية قاريا.

ملامح التغيير باختيار صبري لموشي مديرا فنيا لمنتخب تونس

تأتي هذه الخطوة التصحيحية بعد أن ودع المنتخب القاري منافسات البطولة الأخيرة في وقت مبكر؛ حيث خيب الخروج من دور الستة عشر آمال المشجعين وأدى إلى إقالة المدرب السابق سامي الطرابلسي، ويتضمن البرنامج الفني الجديد عدة محاور جوهرية يشرف عليها صبري لموشي مديرا فنيا لمنتخب تونس لضمان عدم تكرار السيناريوهات المحبطة:

  • تطوير أداء الفريق الجماعي داخل الملعب.
  • اختيار العناصر بناء على الجاهزية البدنية والفنية.
  • تجديد دماء التشكيلة الأساسية بمواهب صاعدة.
  • فرض نظام انضباطي صارم في معسكرات التدريب.
  • العمل على رفع الروح المعنوية بعد الصدمات الأخيرة.

خلفية تعيين صبري لموشي مديرا فنيا لمنتخب تونس

الحدث التفاصيل
مدة التعاقد المهني حتى صيف عام 2028
المدرب السابق سامي الطرابلسي
سبب التغيير الفني الخروج المبكر من كأس إفريقيا

تدرك الجامعة التونسية لكرة القدم أن مهمة صبري لموشي مديرا فنيا لمنتخب تونس لن تكون سهلة في ظل حالة الغضب الجماهيري الواسع؛ فقد عادت بعثة الفريق من المغرب على متن رحلات عادية بعد الخسارة أمام مالي بركلات الترجيح، مما جعل المطالبة بالتغيير الجذري هي الصوت الأعلى في الشارع الرياضي التونسي، وهو ما جعل الاتحاد يسارع في حسم الملف التعاقدي لتوفير الاستقرار التدريبي قبل خوض غمار الاستحقاقات الدولية والودية المقبلة.

أصبح صبري لموشي مديرا فنيا لمنتخب تونس في توقيت حاسم يتطلب الحزم والذكاء التكتيكي لتجاوز ذكريات ملعب محمد الخامس المؤلمة؛ حيث يترقب المتابعون ما سيقدمه المدرب ذو الأصول التونسية وفكره الفرنسي في المباريات الرسمية، باحثين عن انتصارات تعيد الثقة في قدرة النسور على التحليق مجددا في سماء إفريقيا وتحقيق تطلعات الجماهير الغاضبة.