أرقام صادمة.. تقييم لاعبي الأهلي عقب مواجهة بالميراس في كأس العالم للأندية

مباراة الأهلي وبالميراس شهدت تفوقًا فنيًا للفريق البرازيلي الذي نجح في حسم اللقاء لصالحه بنتيجة هدفين دون مقابل؛ حيث عجز المارد الأحمر عن ترجمة سيطرته الميدانية إلى انتصارات حقيقية رغم المحاولات المستمرة التي قام بها اللاعبون طوال شوطي اللقاء الفاصل في النسخة الحالية من بطولة كأس العالم للأندية التي تستضيفها الأراضي الإماراتية.

تحليل أداء فريق الأهلي خلال المواجهة

واجه الفريق المصري صعوبات بالغة في اختراق الدفاعات الحصينة للمنافس البرازيلي رغم امتلاك الكرة لفترات طويلة من عمر اللقاء؛ إذ تشير الأرقام الفنية إلى أن أسلوب لعب الأهلي اعتمد على التحضير الهادئ وبناء الهجمات من الخلف لكن الفعالية الهجومية غابت في اللمسة الأخيرة أمام المرمى؛ وهو ما سمح للمنافس باستغلال الهجمات المرتدة السريعة وتسجيل هدفين قضى بهما على طموحات الجماهير الحمراء في بلوغ المباراة النهائية للبطولة العالمية.

إحصائيات رقمية تعكس تفاصيل مباراة الأهلي

أظهرت البيانات الصادرة عن المواقع المتخصصة في تحليل الأداء الرياضي تباينًا كبيرًا في موازين القوى بين الطرفين؛ حيث تميزت مشاركة الأهلي في الجوانب الرقمية بما يلي:

  • الاستحواذ على الكرة وصل إلى نسبة 65 بالمئة للنادي الأهلي.
  • إجمالي التسديدات على المرمى بلغ 11 محاولة للفريق المصري.
  • عدد الركلات الحرة التي حصل عليها النادي الأهلي بلغت 14 ركلة.
  • تلقى لاعبو الفريق 4 بطاقات صفراء نتيجة التدخلات العنيفة.
  • بلغ عدد التمريرات الناجحة للفريق 236 تمريرة طوال اللقاء.

المقارنة الفنية بين الأهلي والمنافس البرازيلي

اعتمد بالميراس على التوازن الدفاعي والانقضاض السريع الذي منحهم التفوق الميداني رغم تفوق الأهلي في نسب الاستحواذ الرسمية؛ فالفريق البرازيلي كان أكثر دقة في نقل الكرات وتوزيع اللعب في المساحات الضيقة؛ مما خلق فجوات واضحة في الخطوط الخلفية المصرية التي لم تصمد طويلًا أمام القوة الهجومية والسرعات العالية التي تمتع بها لاعبو الخصم في تلك الليلة الصعبة.

نوع الإحصائية أرقام النادي الأهلي أرقام فريق بالميراس
نسبة الاستحواذ 65% 35%
إجمالي التمريرات 236 465
التسديدات الكلية 11 8
البطاقات الصفراء 4 3

خرج المارد الأحمر من هذه المواجهة بفرصة للمنافسة على الميدالية البرونزية؛ بينما تبقى تجربة الأهلي في هذه النسخة درسًا فنيًا حول كيفية التعامل مع الفرق اللاتينية التي تجيد الدفاع المتاخر؛ حيث تتطلع الجماهير الآن لمشاهدة رد فعل قوي في اللقاء القادم لتعويض الإخفاق المرير الذي حدث في نصف النهائي وتعديل المسار الفني العام.