إشادة طارق الشناوي.. فيلم السلم والثعبان 2 يجمع عمرو يوسف وأسماء جلال بطابع مختلف

فيلم السلم والثعبان 2 يعد الحدث السينمائي الأبرز الذي استطاع أن يعيد الدفء إلى شاشات العرض العربية مع بداية عام 2026، حيث نجح هذا العمل في جذب اهتمام الجمهور الباحث عن العمق الدرامي واللمسة الرومانسية المفقودة؛ مما جعله يتصدر النقاشات الفنية بفضل الكيمياء الواضحة بين أبطاله والرؤية الإخراجية الثاقبة التي قدمها المخرج طارق العريان.

أصداء نجاح فيلم السلم والثعبان 2 في شباك التذاكر

استطاع العمل أن يحقق قفزة نوعية في حجم الإيرادات منذ الأيام الأولى لعرضه، حيث تشير التقارير الفنية إلى تجاوز الحصيلة الإجمالية ثمانية وخمسين مليون جنيه، وهو ما يعكس تعطش المشاهدين لمثل هذه القصص الاجتماعية المعاصرة التي تلامس واقعهم؛ ففي يوم واحد فقط تمكن فيلم السلم والثعبان 2 من حصد أكثر من مليونين ونصف المليون جنيه، متوفقًا بذلك على منافسيه في موسم سينمائي يتسم بالشرسة والقوة، وتتجلى أهمية هذه الأرقام في النقاط التالية:

  • تحطيم الأرقام القياسية في دور العرض المصرية والخليجية.
  • تصدّر محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي لعدة أيام متتالية.
  • إعادة بريق السينما الرومانسية الاجتماعية من جديد.
  • جذب فئات عمرية متنوعة وخاصة قطاع الشباب.
  • تأكيد مكانة الأجزاء الثانية حين تُقدم برؤية فنية ناضجة.

رؤية نقدية حول فيلم السلم والثعبان 2 وتطور الشخصيات

تلقى الفيلم إشادات واسعة من كبار النقاد وعلى رأسهم طارق الشناوي الذي وصف العمل بالمغامرة المحسوبة والناجحة، موضحًا أن التطور الذي طرأ على الشخصيات الرئيسية في فيلم السلم والثعبان 2 يعكس فهماً عميقاً لطبيعة العلاقات الإنسانية المتقلبة في عصرنا الحالي؛ حيث يبرز الجدول التالي أهم ملامح العمل الفني:

العنصر الفني التفاصيل
البطولة الثنائية عمرو يوسف وأسماء جلال
الإخراج السينمائي طارق العريان برؤية عالمية
النمط الدرامي رومانسي اجتماعي معاصر
السيناريو والحوار أحمد حسني بأسلوب واقعي

بصمة المخرج وتأثير فيلم السلم والثعبان 2 على الساحة

لم يكن المخرج طارق العريان يهدف فقط لتقديم جزء ثانٍ بل عمل على صياغة حالة شعورية متكاملة تربط الماضي بالحاضر، وقد ظهر ذلك جليًا في فيلم السلم والثعبان 2 من خلال توظيف كواليس مدينة الرياض والمناطق الجمالية لتعزيز الحكاية، فالقصة التي جمعت أحمد وملك تمثل مرآة للصراع بين العقل والعاطفة، وهذا النجاح الجماهيري والنقدي يثبت أن الرهان على جودة المحتوى هو السبيل الوحيد للبقاء والمنافسة في سوق السينما المتغير.

يمثل هذا العمل حالة من النضج الفني التي افتقدتها الساحة السينمائية مؤخرًا، حيث استطاع عمرو يوسف رفقة أسماء جلال تقديم أداء يتسم بالبساطة والعمق في آن واحد؛ ليبقى العمل بصمة قوية تؤكد أن المشاعر الإنسانية الصادقة هي المحرك الأول للإبداع الفني القادر على الاستمرار وتجاوز حدود الزمان والمكان.