اعتراف كارفاخال بالتقصير.. كواليس سقوط ريال مدريد أمام ألباسيتي بخسارة صادمة في يناير

داني كارفاخال يعبر عن صدمته الكبيرة بعد الخروج المرير للفريق من بطولة الكأس؛ حيث وصف النجم الإسباني الحالة الراهنة بأنها وصول فعلي إلى القاع الكروي عقب الخسارة أمام ألباسيتي، معتبراً أن ما حدث يمثل نقطة تحول سلبية تتطلب مواجهة الحقائق المرة بدلاً من البحث عن أعذار واهية لم تبرر السقوط المفاجئ.

موقف داني كارفاخال من هزيمة ألباسيتي الصادمة

شهدت المواجهة الأخيرة تعثر الفريق بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين؛ مما تسبب في إقصاء مبكر من دور الستة عشر لمسابقة كأس ملك إسبانيا أمام خصم من الدرجة الثانية، وقد عكس حديث داني كارفاخال حالة من الإحباط الشديد لاسيما وأن هذه السقطة جاءت في أول ظهور فني للمدرب الجديد ألفارو أربيلوا؛ إذ لم يشفع التغيير في القيادة الفنية في تجنب الكارثة التي بدأت ملامحها تظهر منذ خسارة السوبر الإسباني في مدينة جدة، ورغم مشاركة الظهير المخضرم في الدقائق الأخيرة فقط؛ إلا أنه لم يتردد في وضع النقاط على الحروف وتحمل عبء النتيجة القاسية.

المناسبة الكروية النتيجة المسجلة
نهائي السوبر الإسباني الخسارة 3-2 أمام برشلونة
ثمن نهائي كأس الملك الخسارة 3-2 أمام ألباسيتي

تحمل داني كارفاخال واللاعبين مسؤولية الإخفاق

أوضح المدافع الإسباني أن لغة النقد الذاتي يجب أن تسود غرف الملابس خلال الساعات المقبلة؛ مؤكداً أن اللاعبين هم المسؤولون الأوائل عن هذا التراجع المخيف في الأداء والنتائج على حد سواء، ويرى داني كارفاخال أن الاعتراف بالخطأ هو الخطوة الأولى لتصحيح المسار المعقد حالياً؛ حيث ركز في تصريحاته لوسائل الإعلام على ضرورة العمل الشاق وتقديم مجهود مضاعف يتناسب مع قيمة النادي الملكي التاريخية، وقد تضمنت رسالته للجمهور مجموعة من النقاط الأساسية التي يراها ضرورية للمرحلة القادمة:

  • الاعتراف بالوصول إلى أدنى مستويات الأداء الفني والبدني.
  • تقديم اعتذار رسمي وواضح لكافة مشجعي الفريق حول العالم.
  • تجنب لوم العوامل الخارجية والتركيز على أخطاء العناصر داخل الملعب.
  • الوعد بالقتال الشرس في بطولتي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.
  • بذل أقصى جهد ممكن لاستعادة هيبة الفريق المفقودة في المباريات الأخيرة.

تطلعات داني كارفاخال للمسابقات المتبقية هذا الموسم

تظل الآمال معلقة على قدرة التشكيلة الحالية في استعادة التوازن سريعاً قبل فوات الأوان؛ خاصة وأن المنافسات القارية والمحلية الكبرى لا تزال في المتناول شريطة تغيير العقلية التي ظهرت في لقاء ألباسيتي، ويؤمن داني كارفاخال أن الفريق يمتلك الخبرة الكافية لتجاوز هذه الأزمة العابرة؛ لكنه شدد على أن الأفعال داخل المستطيل الأخضر يجب أن تتحدث بصوت أعلى من التصريحات الصحفية، فالغضب الجماهيري المتصاعد يتطلب رداً فورياً في الجولة القادمة يثبت أن المجموعة ما زالت تملك الرغبة في التتويج.

يسعى القائد المخضرم إلى لم شمل زملائه وتجاوز مرارة الإقصاء بتركيز كامل على الاستحقاقات القادمة؛ مدركاً أن حجم التوقعات لا يرضى بأقل من منصات التتويج، لذا يبقى العمل الميداني هو السبيل الوحيد لمحو آثار هذه الانتكاسة الكبيرة وإعادة الثقة المفقودة بين اللاعبين والمدرجات الملتهبة بالمطالب.