أخطاء تحكيمية فادحة.. جمال الغندور يحلل حالات مباراة مصر والسنغال المثيرة للجدل

جمال الغندور الخبير التحكيمي المرموش يرى أن تعليق الإخفاق أمام أسود التيرانجا على التحكيم وحده ليس منطقيًا؛ إذ يجب فصل التقييم الفني للأخطاء عن محاولات البحث عن مبررات للهزيمة المريرة، فالمراجعة التحكيمية تهدف لتوضيح الحقائق لا لتقديم المسكنات للجماهير المصرية الغاضبة من تلك الخسارة المفاجئة في ظل التطورات الحالية.

قرارات تحكيمية متضاربة حللها جمال الغندور

انتقد الحكم الدولي السابق جمال الغندور مستوى الدقة في توزيع البطاقات الملونة خلال اللقاء؛ معتبرًا أن الإنذار الذي وُجه إلى المدافع حسام عبد المجيد كان قرارًا قاسيًا وغير مبرر من الناحية القانونية الصرفة، وفي المقابل وجد أن البطاقة الصفراء التي نالها اللاعب كوليبالي عقب التحامه مع عمر مرموش كانت إجراءً سليمًا يتفق مع روح القانون، كما فجر مفاجأة بشأن الكرة التي نفذها محمد هاني في الشوط الأول مؤكدًا أنها لم تكن تسللًا كما شاع لدى البعض؛ مما يعكس حالة من التخبط في القرارات المؤثرة على سير اللعب.

أخطاء تقنية وميدانية رصدها جمال الغندور

تحدث جمال الغندور بمرارة عن غياب العدالة في مراجعة لقطات بعينها عبر البث التلفزيوني؛ مما أضعف الوصول للحقيقة اليقينية في مواقف حاسمة، حيث شملت قائمة الملاحظات الفنية النقاط التالية:

  • حرمان أحمد سيد زيزو من استكمال هجمة واعدة بقرار خاطئ.
  • التغاضي عن احتساب مخالفات صريحة لصالح لاعبي منتخب مصر.
  • احتساب أخطاء وهمية ضد الدفاع المصري لا ترقى لمستوى الصافرة.
  • غياب الإعادات التلفزيونية لبعض الحالات المشكوك في صحتها قانونيًا.
  • ضعف الشخصية التحكيمية في حماية المهاجمين من التدخلات العنيفة.

تأثير هدف السنغال على رؤية جمال الغندور

شكك الخبير التحكيمي في مدى شرعية الهدف الذي سكن شباك الفراعنة؛ مؤكدًا أن هناك معالم واضحة لوجود حالة تسلل كان يجب التدقيق فيها بشكل أكبر، وتساءل جمال الغندور عن السر وراء تجاهل تقنية الفيديو لمراجعة تلك اللقطة تحديدًا كونها غيَّرت نتيجة المباراة جذريًا؛ حيث يرى أن التقاعس عن العودة للـ “VAR” يضع علامات استفهام كبرى حول أداء الطاقم المكلف بإدارة المواجهة وتأثيره المباشر على خروج المنتخب الوطني بهذه الصورة.

الحالة التحكيمية رأي جمال الغندور
هدف السنغال تسلل مشكوك فيه لم يراجعه الـ VAR
إنذار حسام عبد المجيد قرار غير صحيح وغير مستحق بالمرة
كرة محمد هاني ليست تسللًا واللعب كان صحيحًا

الأخطاء التحكيمية المتراكمة أدت إلى حرمان المنتخب من فرص حقيقية كانت كفيلة بتغيير موازين القوى في الملعب، ويبقى التساؤل قائمًا حول جدوى التقنيات الحديثة إذا لم تُستخدم لضمان الحقوق الكاملة فوق البساط الأخضر وتحقيق التنافسية العادلة بين الفرق.